اوزباكستان تتهم بريطانيا بإيواء إسلاميين

منشور 27 آب / أغسطس 2004 - 02:00

اتهم رئيس أوزبكستان إسلام كريموف بريطانيا الخميس بإيواء إسلاميين متورطين بتنفيذ هجمات في أوزبكستان منذ مطلع العام.  

تحدث كريموف أمام الصحافيين في طشقند عن منظمة "حزب التحرير" الإسلامية المحظورة لقيامها بأعمال إرهابية أودت بحياة 50 شخصا على الأقل.  

وقال "ان حزب التحرير يملك مقرا عاما في لندن حيث يتمركز زعماؤه وهم يتصرفون بحرية مطلقة ويجمعون المال لتمويل نشاطات مجموعات خارج" العاصمة البريطانية مشيرا إلي أنهم "عندما يتهمون بالقيام بأعمال عنف يلجأون إلى خدمات محامين لإثبات براءتهم كما أنهم قادرون على الوصول إلى وسائل الإعلام كافة".  

من جهتها، كذبت المجموعة التي أقامت مقرا في لندن علنا الاتهامات التي ساقها ضدها الرئيس الاوزبكستاني ونفت مسؤوليتها عن الهجمات الانتحارية التي أوقعت ثلاثة قتلى في العاصمة طشقند في 30 تموز/يوليو.  

وعلى الرغم من حظره في اوزبكستان يتمتع حزب التحرير الذي تأسس في العام 1950 بشرعية في أغلبية البلدان الغربية.  

ويأتي تصريح كريموف بعد سلسلة انتقادات وجهها السفير البريطاني في طشقند كريج موراي تتعلق بلجوء قوات الأمن الاوزبكية إلى التعذيب.  

واتهمها بقتل سجينين بحرقهما في الماء المغلي. 

مواضيع ممكن أن تعجبك