اولمرت وعباس يلتقيان الاسبوع المقبل ودول المتوسط الاوروبية تدعو لعقد مؤتمر دولي للشرق الاوسط

تاريخ النشر: 09 يوليو 2007 - 05:02 GMT
قالت متحدثة باسم ايهود اولمرت انه سيلتقي مع الرئيس الفلسطيني الاسبوع القادم لمناقشة التعاون الامني والاحتياجات الانسانية في الاراضي الفلسطينية. فيما دعا وزراء خارجية دول أوروبية يوم الاثنين لعقد مؤتمر دولي بشأن الصراع الاسرائيلي الفلسطيني وقالوا إنه يتعين على اسرائيل تقديم مزيد من التنازلات من أجل السلام.

لقاء

وقالت المتحدثة ميري ايسن "سيجتمعان الاسبوع المقبل ولكن لم يتحدد موعد اللقاء او مكانه. سيناقشان المسائل المطروحة مثل القضايا الامنية والانسانية وكذلك الافاق السياسية." وقال مسؤولون فلسطينيون رفيعو المستوى انه لم يتم تحديد موعد لعقد الاجتماع. وكان آخر لقاء جمع الزعيمين في منتجع شرم الشيخ المصري حيث جددا تعهدهما بعقد محادثات مرتين شهريا.

ومن المتوقع أن يعقد الاجتماع المقبل يوم الاثنين المقبل. وستعقد اللجنة الرباعية للوساطة في الشرق الاوسط التي تضم الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا محادثات ايضا في المنطقة يوم 16 يوليو تموز ولكن لم يتضح ما اذا كان اولمرت وعباس سيشاركان. وسيكون اجتماع اللجنة الرباعية هو الاول منذ أن أقال عباس المدعوم من الغرب الحكومة الفلسطينية بقيادة حركة المقاومة الاسلامية حماس بعد أن سيطرت الحركة على قطاع غزة في يونيو حزيران في اعقاب اسابيع من الاقتتال مع حركة فتح.

مؤتمر دولي

في المقابل دعا وزراء خارجية فرنسا وايطاليا وأسبانيا وسبع دول أوروبية أخرى يوم الاثنين لعقد مؤتمر دولي بشأن الصراع الاسرائيلي الفلسطيني وقالوا إنه يتعين على اسرائيل تقديم مزيد من التنازلات من أجل السلام. وقال مسؤولون اسرائيليون يوم الاحد إن وفدا من جامعة الدول العربية يضم مصر والاردن اقترح زيارة اسرائيل هذا الاسبوع لاجراء محادثات أرجئت لفترة طويلة بشأن مبادرة السلام العربية. وفي خطاب مفتوح لتوني بلير المبعوث الجديد للجنة الوساطة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط رحب وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي المطلة على البحر المتوسط وهي بلغاريا وقبرص وأسبانيا وفرنسا واليونان وايطاليا والبرتغال ومالطا ورومانيا وسلوفينيا بمساعي الدول العربية لاحلال السلام بعد تعثر خطة "خارطة الطريق" التي دعمتها الولايات المتحدة. وقال الوزراء في خطابهم الذي نشرته صحيفة لوموند الفرنسية " خارطة الطريق فشلت. والوضع الحالي القائم منذ عام 2000 لن يفضي لشيء." وتابعوا أن هناك حاجة "لاعادة تحديد أهدافنا" مضيفين أنه ينبغي لاوروبا واللجنة الرباعية أن تطلبا من اسرائيل بحزم أن تقدم مزيدا من التنازلات لدعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ووافقت حكومة اسرائيل يوم الاحد على الافراج عن 250 سجينا فلسطينيا في أحدث مسعى لتعزيز حكومة عباس بعد أن سيطرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بالقوة على قطاع غزة. وأقال عباس حكومة الوحدة التي تقودها حماس وعين حكومة طواريء في الضفة الغربية بعد سيطرة حماس على غزة يوم 14 يونيو حزيران. وقال الوزراء ان من بين أهدافهم الجديدة "دفع اسرائيل لاتخاذ اجراءات ملموسة وفورية لصالح محمود عباس. "ومن بين هذه الاجراءات تحويل كل الضرائب المستحقة والافراج عن الالاف من السجناء الذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء والافراج كذلك عن كبار القادة الفلسطينيين لضمان تعاقب القيادات في فتح وتجميد بناء المستوطنات الجديدة واخلاء كل المستوطنات المقامة دون تصريح." ولم تسلم اسرائيل سوى جزء من عائدات الضرائب الفلسطينية التي احتجزتها منذ فازت حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006.

وذكر الوزراء أن من بين أهدافهم أيضا وضع حاجة اسرائيل للامن في الاعتبار ودراسة انشاء قوة دولية لفرض وقف لاطلاق النار بين الفلسطينيين كما دعا عباس. وقالوا "فكرة انشاء قوة دولية قوية تابعة لحلف شمال الاطلسي أو مشكلة بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة مثلا فكرة تستحق الدراسة." ويسمح الفصل السابع باستخدام القوة. ورغم أن الدول العشر التي وقع وزراؤها الرسالة ليست جزءا قائما بذاته من لجنة الوساطة الرباعية المؤلفة من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة فلها دور مؤثر في موقف الاتحاد الاوروبي. وقال الوزراء الذين اجتمعوا يوم الجمعة لبلير في رسالتهم "ندرك كم أنت مبدع وقوي العزيمة... ولذا نحن واثقون من أنك ستتصدى لهذه المشاكل بأسلوب عالمي. ومن هنا تنبع أهمية ان يعقد دون ابطاء مؤتمر دولي يضم جميع أطراف الصراع."

© 2007 البوابة(www.albawaba.com)