اولمرت يرفض دعوة الاسد الى اجراء مفاوضات سلام

تاريخ النشر: 17 ديسمبر 2006 - 10:28 GMT

رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاحد الدعوة التي وجهها الرئيس السوري بشار الاسد لاجراء مفاوضات، معتبرا ان هذا العرض لا يمكن ان يؤخذ على محمل الجد الا اذا توقفت دمشق عن دعم حزب الله وحماس.

وقالت ميري ايسين الناطقة باسم اولمرت "من الصعب اخذ تصريحات سوريا على محمل الجد طالما ان هذه الدولة لا تزال تقدم دعما للارهاب عبر مساعدة حزب الله في لبنان وحماس لدى الفلسطينيين".

وكان الرئيس السوري قال في مقابلة نشرتها صحيفة "لاريبوبليكا" الايطالية الجمعة "اقول اذا لاولمرت: ليقم بمحاولة لرؤية ما اذا كنا نخدع" واستند كذلك الى تقرير لجنة بيكر حول العراق لدعوة واشنطن الى الحوار.

وكان هذا التقرير الذي اعدته لجنة شارك في رئاستها وزير الخارجية الاميركي السابق جيمس بيكر دعت ايضا الى انسحاب اسرائيلي من هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل عام 1967 ثم ضمتها مقابل اتفاق سلام بين البلدين.

وفي مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم من جهته ان بلاده لا تطلب من اسرائيل ان تلتزم اعادة الجولان كشرط مسبق لبدء مفاوضات.

وقال المعلم في هذه المقابلة "ليس هناك من شروط مسبقة. اي حوار بناء يجب ان يبدأ بدون شروط مسبقة" مضيفا في الوقت نفسه ان الهدف لا يزال "استعادة كل الاراضي السورية المحتلة".

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)