جاءت الدعوة في رسالة بعث بها جواد ظريفي سفير ايران لدى الامم المتحدة الي المجلس المؤلف من 15 دولة بعد ان لمح رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت للمرة الاولى ..في مقابلة مع التلفزيون الالماني.. الي أن بلاده لديها اسلحة نووية.
ولم تعترف اسرائيل قط بامتلاك قنابل ذرية وعلى عكس ايران فانها ليست عضوا في معاهدة حظر الانتشار النووي.
وقال هانز بليكس المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة في يونيو حزيران الماضي ان من المعتقد ان اسرائيل لديها حوالي 200 سلاح نووي.
واثار تصريح اولمرت انتقادات واسعة من الدول العربية بأن الغرب يتبع معايير مزدوجة في حث ايران على تعليق انشطتها النووية بينما يتجاهل الاسلحة الاسرائيلية.
وتقول طهران ان برنامجها النووي يهدف فقط لانتاج الكهرباء لكن القوى الغربية تخشى انها تستخدم برنامجا نوويا محليا كستار لصنع قنابل.
وقال ظريفي ان تلميح اولمرت الي ان اسرائيل لديها ترسانة نووية "أزال أي ذريعة ..اذا كانت هناك اي ذريعة على الاطلاق.. لاستمرار المجلس في عدم اتخاذ اجراء في وجه هذا التهديد الفعلي للسلم والامن الدوليين."
وحض المجلس على "اجبارها (اسرائيل) على التخلي عن الاسلحة النووية وحثها على الانضمام الى معاهدة حظر الانتشار النووي دون ابطاء ومطالبة نظامها بأن يضع على الفور كافة منشاته النووية تحت النظام الشامل للضمانات للوكالة الدولية للطاقة الذرية
