دعا المتحدث الجديد باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني الولايات المتحدة الى "التروي" وعدم "تسميم" المفاوضات الجارية حاليا باطلاق التهديدات، على ما ذكرت وسائل الاعلام الايرانية الخميس.
وقال حسيني ان "ايران والاطراف الاخرى تسعى الى التوصل الى حل من خلال المفاوضات (...) ويكفي ان تبدي الولايات المتحدة التروي لاثبات صدقها حين تقول انها ترحب بالمفاوضات".
واتهم الولايات المتحدة بانها "تلجأ الى التهديد والضغوط والابتزاز ضد الجمهورية الاسلامية (الايرانية) لتسميم مناخ المفاوضات".
وبعد جولتين من المفاوضات التي وصفت بانها "بناءة"، قرر كبير المفاوضين الايرانيين علي لاريجاني والممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا "تاجيل" لقاء جديد كان يفترض ان يتم اليوم الخميس.
وكان حسيني يرد على تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك الذي صرح الاربعاء ان الولايات المتحدة لديها "كامل الثقة" بان الدول الست الكبرى تؤيد فكرة فرض عقوبات ضد ايران بسبب رفضها تعليق انشطة تخصيب اليورانيوم.
من جهتها، اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الاربعاء ان الدول الست الكبرى المشتركة في المفاوضات حول الملف النووي الايراني، ستجتمع قريبا في نيويورك، على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة.
واوضحت رايس في ختام اجتماع مع نظيرتها الاسرائيلية تسيبي ليفني "اعتقد ان الوقت ملائم للبحث في المرحلة التي بلغنا اليها والمضي قدما".
وكررت رايس دعوة ايران الى تفضيل المفاوضات حول برنامجها النووي بدلا من تعريض نفسها لعقوبات، معربة في الوقت نفسه عن شكوكها في امكانية حصول تحول في الموقف الايراني.
وقالت رايس "اذا اراد الايرانيون ان يوقفوا انشطتهم لتخصيب اليورانيوم، وهذا امر مهم، لانهم بذلك لا يطورون تكنولوجياتهم. ان طريق التفاوض تبقى مفتوحة، عندما واذا قرروا وقف التخصيب".