أعلن المسؤول الإيراني المكلف بالملف النووي حسن روحاني، في تصريح نقله التليفزيون الرسمي، أن إيران ترفض بشكل قاطع تعليق أنشطتها في مجال تخصيب اليورانيوم كليا، وهي مستعدة للمواجهة بقدر ما هي مستعدة للتفاوض.
وأكد روحاني "لقد قلنا بوضوح إننا لن نطبق الجزء الثاني من القرار الصادر عن (الوكالة الدولية للطاقة الذرية) فيما يتعلق بالتعليق التام للتخصيب ؛ لأنه يستخدم لغة الضغط"، وأوضح "لقد علقنا التخصيب طوعا ، ولن نقبل بأي ضغوط ".
وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق ، على لسان حسين موسويان، أحد المسئولين عن الملف النووي الإيراني، إلى أنها ستستمر في تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم بضعة أشهر أخرى.
لكن المسؤول الإيراني كرر، مجددا، في حديث مع (الوكالة الطلابية) رفض طهران التخلي عن حقها في تخصيب اليورانيوم ، وإنتاج الوقود الخاص بها ، على الرغم من المخاوف التي تبديها المجموعة الدولية بشأن هذا البرنامج، وتحوله إلى المجال العسكري.
وعبر عن رغبة الجمهورية الإسلامية في مواصلة الحوار، محذرا من أن إيران قد تعود عن التزاماتها بشأن الخضوع للرقابة الدولية ، في حال رفع الملف الإيراني إلى مجلس الأمن.
وقال المسؤول، وهو من كبار الأعضاء في مجلس الأمن القومي الإيراني، " لن نقبل بالتوقف عن التخصيب .. ما نقبله هو التعليق لفترة محددة "، وأضاف "إذا تم الاعتراف بحقنا في التخصيب ، فإن شهرين أو ثلاثة إضافية ليست بالمشكلة، وستبدي إيران مرونة، من أجل عودة الثقة " .
لكن موسويان قال في الختام "إن الظروف السياسية ستكون حاسمة، ويمكننا أن نعاود التخصيب اعتبارا من غد، فنحن لم نقطع أبدا أي وعد بشأن مدة التعليق".
وكان المدير العام لوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي طالب إيران في وقت سابق، بوقف كافة نشاطاتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم ؛ لاستعادة ثقة الأسرة الدولية ، بعد أن أخفت نشاطاتها النووية قرابة عقدين تقريبا ، في الوقت الذي هددت فيه الولايات المتحدة الأمريكية بنقل الملف الإيراني إلي مجلس الأمن إذا لم تستجب إيران
