ايران متمسكة بحق امتلاك الطاقة النووية

تاريخ النشر: 01 أكتوبر 2009 - 06:02 GMT
افادت وسائل اعلام ايرانية رسمية، ان ممثلي الدول الست الكبرى اتفقوا خلال اجتماعهم في جنيف الخميس مع ممثل ايران، على عقد سلسلة جديدة من المحادثات قبل نهاية تشرين الاول/اكتوبر الحالي.

وشهد اجتماع جنيف خصوصا لقاء لا سابق له بين مساعد وزيرة الخارجية الاميركي ونظيره الايراني.

وقال التلفزيون الرسمي الناطق بالانكليزية "برس-تي في" ان "ايران ومجموعة 5+1 اتفقتا على اجراء محادثات جديدة قبل نهاية تشرين الاول/اكتوبر".

من جهتها، نقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن مصدر قريب من المحادثات ان "المشاركين قرروا اجراء جولة جديدة من المحادثات بين جليلي وسولانا وممثلي الدول الست قبل نهاية تشرين الاول/اكتوبر".

واضافت الوكالة ان مسؤولين من الطرفين سيلتقيان لاعداد المحادثات المقبلة من دون تفاصيل اضافية.

من جهته ذكر تلفزيون "العالم" ان سلسلة من المحادثات ستجري بين الطرفين قبل نهاية الشهر الحالي.

واكد مسؤول اميركي لاحقا من واشنطن ان ممثلي الدول الست الكبرى وايران توافقوا على اللقاء مجددا قبل نهاية تشرين الاول/اكتوبر.

وكان ممثلو الدول الست الكبرى التقوا ممثل ايران في جنيف بحضور الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا بعد 14 شهرا من الانقطاع.

واعلنت وكالة ايسنا الايرانية للانباء ان المندوب الايراني الى محادثات جنيف سعيد جليلي اكد خلال الاجتماع "الحق المطلق" لايران في المضي في برنامجها النووي.

واضافت الوكالة نفسها ان جليلي شرح بالتفصيل رزمة الاقتراحات التي قدمتها بلاده والتي لها ابعاد اقتصادية وامنية وسياسية.

كما شدد جليلي على ضرورة تحرير العالم من السلاح النووي ودعا الى وضع استراتيجية لتحقيق ذلك.

وكانت محادثات جنيف مناسبة لعقد لقاء بين جليلي ومساعد وزيرة الخارجية الاميركية ويليام بيرنز، في اول لقاء بين واشنطن وطهران حول قضية ثنائية منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما قبل ثلاثين عاما.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية روبرت وود "على هامش الاجتماع، التقى مساعد وزيرة الخارجية ويليام بيرنز الذي يتراس وفدنا، نظيره الايراني"، مضيفا ان ليس لديه بعد تفاصيل حول هذا اللقاء.

وصرح عضو في الوفد الاميركي في جنيف ان البلدين سبق ان ناقشا مواضيع كافغانستان والعراق لكن في اطار متعدد الأطراف. وهي المرة الاولى التي يلتقيان فيها على هذا المستوى وفي اجتماع ثنائي لمناقشة الملف الايراني.

وكان البيت الابيض اعطى الاربعاء ممثله موافقته على لقاء الموفد الايراني اذا سنحت الفرصة.

واوضح مسؤول اميركي طلب عدم كشف اسمه ان المواضيع التي ستناقش ستكون في عهدة بيرنز وهو من "يقرر ما يجب تسليط الضوء عليه وما اذا كان ثمة رسالة اضافية يوصلها او اذا يجب الغوص في تفاصيل ما جرى في قاعة" الاجتماع.

وهي المرة الاولى التي يكون فيها لبيرنز مشاركة فاعلة في الاجتماعات بين ايران والدول الست المعنية بالملف النووي. وكان شارك في الاجتماع الاخير الذي عقد في تموز/يوليو 2008 في جنيف من دون ان يكون له دور فاعل.

وكانت المحادثات استؤنفت صباح الخميس بعد انقطاع استمر 14 شهرا. ويفترض ان تكشف نوايا ايران لجهة التعاون من اجل حل ازمة برنامجها النووي بعد اسبوع حافل تخلله كشف منشأة لتخصيب اليورانيوم في مدينة قم واطلاق صواريخ ايرانية.