اكد علي لاريجاني رئيس فريق التفاوض الايراني في المحادثات النووية وخافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي الاحد انهما أحرزا تقدما باتجاه التوصل لحل وسط لتجنيب طهران عقوبات محتملة من مجلس الأمن الدولي.
وقال لاريجاني انه تم توضيح بعض النقاط التي أُسيء فهمها بينما قال سولانا ان الاجتماع كان مُثمرا وانهما سيلتقيان مُجددا عما قريب.
ويريد الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة من ايران وقف تخصيب اليورانيوم مقابل منحها مزايا تجارية عرضتها عليها القوى العالمية وإلا صارت عرضة لعقوبات دولية قد يفرضها مجلس الامن الدولي.
وقال لاريجاني "أحرزنا تقدما بناء ووصلنا الى وجهات نظر مشتركة بصدد عدد من القضايا."
وأضاف "وكما قال الدكتور سولانا أُزيل الكثير من نقاط سوء الفهم."
وتسعى الولايات المتحدة لبدء خطوات الأُسبوع المُقبل لفرض عقوبات على ايران لرفضها وقف النشاط المتعلق بالوقود النووي قبل أي مفاوضات لتطبيق عرض الحوافز.
وقال سولانا "الاجتماع وساعات العمل كانت مُثمرة. أزلنا بعضا من نقاط سوء الفهم التي كانت قائمة.
"
أحرزنا تقدما. نريد الاستمرار في هذا الطريق وسنجتمع الاسبوع المقبل." ولم يذكر موعدا مُحددا للاجتماع التالي.ويشارك حلفاء واشنطن في الاتحاد الاوروبي الولايات المتحدة اشتباهها بأن النشاط النووي الايراني محاولة مُستترة لصنع قنابل ذرية وليس محاولة للحصول على مصدر بديل للكهرباء كما تقول طهران.
ولكن بسبب الخوف من الآثار الاقتصادية لعزل ايران وهي رابع أكبر مصدر للنفط في العالم يفضل كثيرون في الاتحاد الاوروبي تسوية تنقذ ماء الوجه ربما تكمن في جعل طهران تحد من تخصيب اليورانيوم بعد بدء عملية لتنفيذ مجموعة الحوافز التي عرضتها الدول الكبرى.
وهذا هو اليوم الثاني للاجتماعات بعد محادثات جرت يوم السبت وركزت على مجموعة الحوافز ورد ايران عليها في 22 اب/أغسطس والذي انتقده قادة غربيون قائلين انه يفتقر الى الوضوح.
وفي طهران كررت وزارة الخارجية الايرانية يوم الاحد أن ايران لن تقبل بأي شروط مُسبقة للمحادثات بشأن برنامجها النووي ونفت من جديد فكرة أنها يمكن أن تقبل وقف التخصيب.
وقال حميد رضا آصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية في المؤتمر الصحفي الاسبوعي "تعليق التخصيب قضية من الماضي. ولا يمكن أن نعود للماضي. نريد محادثات دون شروط مسبقة."
ولكن دبلوماسيا بالاتحاد الاوروبي طلب عدم نشر اسمه لحساسية القضية قال ان محادثات فيينا ناقشت القضية الحساسة المتعلقة بكيفية ترتيب تسلسل وقف تخصيب اليورانيوم والمفاوضات.
وزادت حدة التوتر بعد أن تجاهلت ايران مهلة انتهت في 31 اب/اغسطس كانت قد أُقرت بموجب قرار لمجلس الامن الدولي صدر بدعم من الولايات المتحدة وحلفائها الاوروبيين بريطانيا وفرنسا وألمانيا فضلا عن وروسيا والصين لوقف أنشطة التخصيب قبل إجراء المحادثات الخاصة بتطبيق الحوافز.
وكان سولانا يريد من لاريجاني أن يوضح في المحادثات رد ايران الواقع في 21 صفحة على عرض القوى العالمية الست الخاص بتقديم حوافز تجارية وحوافز أُخرى مقابل وقف التخصيب.
وسعى سولانا بشكل خاص الى التأكد بوضوح مما ورد في الرد من تلميحات الى أن طهران قد تحد من البرنامج عن طريق التفاوض.
ولم تُبد الولايات المتحدة أي دلائل على استعدادها لقبول حل وسط بشأن قضية بدء المحادثات مع ايران قبل أن تعلق التخصيب. لكن عدة دبلوماسيين بالاتحاد الاوروبي أبلغوا رويترز بأن الفرنسيين والالمان قد يكونون مستعدين لبحث مثل هذه الصفقة.
وقال وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي لوكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ان اقتراح طهران بقبول استثمارات أجنبية بما في ذلك الاستثمارات الغربية في أنشطتها الخاصة بالوقود النووي يثبت أن أغراضها سلمية.