ايطاليا تبدأ الانسحاب من العراق في ايلول وبلغاريا ستغادره بنهاية العام

تاريخ النشر: 15 مارس 2005 - 08:07 GMT

اعلن رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني الثلاثاء ان بلاده ستبدأ سحب قواتها من العراق في ايلول/سبتمبر، فيما قال الرئيس البلغاري جورجي بارفانوف ان بلاده يجب ان تغادر العراق بحلول نهاية العام.

وقال برلسكوني في مقابلة مع تلفزيون الدولة "سنبدأ خفض قوتنا حتى قبل نهاية العام. بدءا من سبتمبر. بالاتفاق مع حلفائنا."

ولايطاليا ثلاثة الاف جندي في العراق يشكلون رابع أكبر قوة اجنبية بعد الولايات المتحدة وبريطانيا وكوريا الجنوبية.

من جهته، قال الرئيس البلغاري جورجي بارفانوف الثلاثاء ان بلغاريا العضو الجديد في حلف شمال الاطلسي يجب ان تسحب قوتها من العراق بحلول نهاية العام فيما يصعد الضغوط على الحكومة المؤيدة بقوة للولايات المتحدة.

وقال بارفانوف الذي كان يتحدث بعد اسبوعين من قيام القوات الامريكية بإطلاق الرصاص بطريق الخطأ على جندي بلغاري وقتله انه يعتقد ان بلاده قد تخفض مستوى قواتها في العراق بمقدار الثلث قبل ان تسحبها بالكامل في وقت لاحق في عام 2005.

وقال للصحفيين "أعتقد انه يمكن بسهولة خفض القوات بما يتراوح بين 100 و150 (جنديا)."

ومنصب الرئيس في بلغاريا شرفي الى حد كبير لكن تصريح بارفانوف يعكس النداءات المتزايدة في انحاء الساحة السياسية البلغارية لكي تحدد جدولا زمنيا للانسحاب.

وهو زعيم سابق للمعارضة الاشتراكية التي قالت انها ستستدعي القوات اذا وصلت الى السلطة بعد الانتخابات البرلمانية التي يتوقع ان تجري في حزيران/يونيو القادم.

وتعهدت حكومة الملك السابق سيميون ساكس كوبورج بإعادة تقييم الوجود العسكري لبلغاريا بعد انتخابات العراق في يناير كانون الثاني الماضي. وقال وزير الدفاع نيكولاي سفيناروف ان بلاده يجب ان تقرر الى متى ستبقى هناك بحلول نهاية الشهر الحالي.

ويتمتع الاشتراكيون الذين انتقدوا الحرب العراقية بتفوق كبير في استطلاعات الرأي على الحزب الحاكم.

لكن الحكومة لديها اغلبية برلمانية وأحبطت عدة محاولات للمعارضة لاجبارها على سحب القوات البلغارية مبكرا من العراق.

واثار موت السارجانت جوردي جورديف وهو ثامن بلغاري يقتل في العراق غضبا واسع النطاق بين البلغار. ويعارض نحو ثلثا السكان مشاركة البلاد في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة.

وحث بارفانوف اعضاء البرلمان على الانسحاب قبل ان تنتهي ولايتهم قبل الانتخابات التي ستجري في الصيف. وقال ان هذا الاجراء يجب ان يتزامن مع انتهاء تفويض قرار مجلس الامن الدولي بشأن العراق في نهاية عام 2005 .

وقال "هذه الاسباب واسباب اخرى تسمح لنا بتحديد نهاية وجود قواتنا العسكرية في العراق بنهاية هذا العام."

وقال بارفانوف انه يعتقد انه يجب على البرلمان ان يخفض عدد الجنود المقرر ان يحلوا محل القوة الحالية المؤلفة من 450 جنديا من المشاة في يونيو حزيران بما يصل الى الثلث.

لكنه بدا انه يرفض فكرة الاشتراكيين بسحب كل القوات على الفور قائلا ان ان بلغاريا التزمت بالاشتراك في العمليات العسكرية عندما انضمت الى حلف شمال الاطلسي في العام الماضي.

وقال "اذا اعتقد أحد ان توليه السلطة يمكن ان ينهي مشاركتنا في المهام فانه ببساطة مخطيء."

(البوابة)(مصادر متعددة)