ايمن نور يتهم السلطات المصرية بمحاولة تدميره سياسيا

تاريخ النشر: 24 مارس 2005 - 04:48 GMT

وصف المعارض الليبرالي المصري، المرشح لانتخابات الرئاسة، أيمن نور، التهم الموجهة اليه بتزوير تواقيع لطلب تأسيس حزبه، بأنها محاولة لتحطيمه سياسيا.

وتساءل نور، ما إذا كان منعه من تعليق صوره وملصقات تعود لحزبه، يشكل دلالات عن كيفية إدارة الانتخابات الرئاسية المقبلة

تصريحات نور جاءت خلال مؤتمر صحفي في مقر جمعيته الخيرية بوسط القاهرة، حيث تمتليء الشوارع المحيطة بشعارات تنتقد المعارضة، وتنتشر المئات من عناصر شرطة مكافحة الشغب.

ويواجه نور، إذا ما أدين، السجن لمدة 15 عاما، إضافة إلى فقدان الحق بالترشح لرئاسة الجمهورية المصرية.

نور ينكر تهم التزوير، ويقول إن مؤيدي الرئيس المصري يعملون على تشويه صورته مذ أعلن نيته الترشح للرئاسة، وإنه ينوي التقدم بشكوى رسمية، على خلفية التعابير المسيئة المستعملة ضده في الملصقات المنتشرة في الشوارع.

وكان تم إطلاق سراح المعارض نور في 12 آذار/مارس الجاري، بعد حملة تمثلت بملء شوارع القاهرة بملصقات تدعو إلى إخراجه من السجن، واليوم، يقول نور "ينكرون علي حقي بوضع الملصقات (العائدة إلى حزبه وحملته الانتخابية)."

وفي الشوارع ذاتها، ملصقات تتهم نور بالعمالة، ويحمل بعضها شعارات من نوع "نعم نعم للقائد مبارك.. ولا لكل مصري جبان يعمل عميلا لدى الأميركيين." وأخرى تقول: "إذهبوا بعيدا أنتم يا عملاء الأميركيين."

وعلى المستوى السياسي، تثير قضية التزوير المرفوعة ضده، شكوكا في مدى التزام الحكومة المصرية بالإصلاح السياسي الذي أعلن عنه مبارك، كما تؤدي إلى أجواء من التوتر خارج مصر، خصوصا فيما يتعلق بالعلاقات الدبلوماسية مع واشنطن