ايمن نور يجري فحوصات في القلب تحت حراسة مشددة

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2006 - 07:33 GMT

أجرى السياسي المصري المسجون أيمن نور فحوصات للقلب تحت حراسة مشددة ولم تتح الشرطة لزوجته جميلة اسماعيل أن تراه في غرفته بالمستشفى.

وقالت ممثلة منظمة العفو الدولية التي كانت مع زوجة المعارض المسجون أمام المستشفى الاثنين ان جميلة لم تفلح في التحدث اليه الا لبضع دقائق من خلال نافذة مغلقة كانت ستائرها مسدلة.

وقالت ممثلة منظمة العفو الدولية حسيبة حاج صحراوي ان جميلة لمحت نور من نافذة سيارة الاسعاف بعد أن خرج به رجال الشرطة مسرعين من باب خلفي للمستشفى الذي يقع بالقاهرة متوجهين به الى السجن مرة أخرى.

وقالت صحراوي التي تشغل منصب نائب مدير مشروع الشرق الاوسط وشمال أفريقيا "حدثت أمور لم تكن ضرورية في حقيقة الامر. فهي (جميلة) لم ترغب الا في رؤية زوجها والتأكد أنه بصحة جيدة."

وقالت جميلة ان نور الذي يقضي حكما بالسجن خمس سنوات بتهمة تزوير أوراق رسمية يقول انها ملفقة لابعاده عن الساحة السياسية أجريت له عملية قسطرة في القلب في مستشفى قصر العيني في القاهرة الاثنين.

وأضافت جميلة التي قضت معظم النهار خارج المستشفى "رفضوا (الشرطة) أن يدعوني أتحدث معه بل انهم رفضوا السماح لي بالدخول لدفع مبلغ 700 جنيه (120 دولارا") هي تكاليف الفحص.

وذكرت أن الشرطة أدخلت نور الى المستشفى وأخرجته من باب خلفي في محاولة منها لتجنبها والمجموعة المرافقة لها التي ضمت محامي نور أمير سالم وممثلا عن منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الانسان التي تتخذ من لندن مقرا لها.

ونشرت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة صورة لنور (42 عاما) مستلقيا على فراشه في المستشفى مبتسما. وقالت جميلة ان أحد المرضى معه في نفس الغرفة التقط الصورة.

وتهدف الفحوصات الطبية الى معرفة ان كان نور الذي له تاريخ سابق في الاصابة بمشكلات في شرايين قلبه يحتاج الى اجراء جراحة في القلب أم يحتاج الى توسيع شرايينه فحسب. وأجرى نور هذه الفحوصات مرات عديدة من قبل وأجرى عملية توسيع الشرايين عام 2003.

وكان نور الليبرالي العلماني المنافس الرئيسي للرئيس حسني مبارك في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في شهر سبتمبر أيلول عام 2005 عندما أجرت مصر أول انتخابات رئاسية في تاريخها الطويل يتنافس فيها أكثر من مرشح.

وأحتل نور الترتيب الثاني حيث حصل على نسبة سبعة في المئة من الاصوات بفارق كبير بينه وبين مبارك. وقال مراقبون مستقلون للانتخابات ان مخالفات كثيرة حدثت.

ويقول محللون سياسيون انه منذ ايداع نور السجن في شهر ديسمبر كانون الاول من العام الماضي وفي غياب تواجده اليومي وقيادته فقد حزب الغد كثيرا من قوته الدافعة.

ويقول نور وزملاؤه ان السلطات لفقت تلك الاتهامات له لانه يمثل أكبر تهديد محتمل لمسعى جمال نجل الرئيس مبارك للرئاسة وهو في عمره تقريبا. وقال جمال ووالده ان الابن لا يطمح الى الترشح للرئاسة.