وكانت بريطانيا وفرنسا وغانا قد تقدمت بمشروع قرار في مجلس الأمن الأسبوع الماضي يجيز نشر تلك القوة المختلطة لفترة عام كامل.
وقال بان إنه يأمل في أن يتخذ المجلس الإجراءات اللازمة هذا الأسبوع لضمان نشر تلك القوة، التي سيبلغ قوامُها 20 ألف شرطي وعسكري.
وأوضح أن مشروع القرار سيلزم الدول الأعضاء بتحديد مدى مشاركتها في القوة خلال 90 يوما.
من ناحية أخرى، إختتم مؤتمر طرابلس حول دارفور أعماله الاثنين بقرار يدعو إلى ضرورة تفعيل العملية السياسية في الاقليم الذي يشهد حربا أهلية منذ اربع سنوات.
وجاء في البيان الختامي أن لقاء سيجمع الموفد الدولي يان الياسون والأفريقي سالم أحد سالم بمتمردي دارفور في تنزانيا بين الثالث والخامس من شهر أغسطس/آب، بهدف الاعداد للقاء مباشر يضم الحكومة السودانية والمتمردين في سبتمبر/أيلول.
وقد أعرب المبعوث الدولي يان الياسون عن تفاؤله إزاء ما خلص اليه المؤتمر، فيما أعرب مفوض الاتحاد الافريقي للسلم والأمن سعيد جينيت عن رأيه في أن قضية دارفور ستحسم خلال أشهر معدودة.
وقد شارك في المؤتمر الذي استمر يومين، مندوبون عن 18 دولة ومنظمة دولية.
