باول مصاب بخيبة امل من إدارة بوش

منشور 06 أيّار / مايو 2004 - 02:00

أفادت مصادر مقربة من وزير الخارجية الأميركي كولن باول بأن هذا الأخير منهك ومصاب بخيبة أمل من الحرب على العراق والخلافات القائمة في إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش، في حديث لها مع مجلة "جي كيو" (جنتلمنز كوارترلي) الأميركية وينشر في عددها المقبل. 

ونفت الخارجية الأميركية أن يكون باول على وشك الاستقالة.  

وسينشر المقال، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، في العدد المقبل من المجلة المتخصصة في أزياء الرجال بقلم الصحافي ويل هيلتون تحت عنوان مثير "ضحية الحرب.. باول يريد الانسحاب". 

وردا على سؤال عما اذا كان وزير الخارجية سيوافق على ولاية ثانية في حال تمت اعادة انتخاب بوش، قال لاري ولكرسن رئيس مكتب باول "انه متعب معنويا وجسديا. فاذا طلب منه الرئيس البقاء (...) فقد يبقى لفترة انتقالية، لكن لا اظن انه يريد البقاء اربع سنوات مجددا". 

وقال مقربون اخرون من باول انه محبط بسبب فشل ما عرضه عن اسلحة الدمار الشامل العراقية السنة الماضية في مقر الامم المتحدة، وبسبب العلاقات غير الودية القائمة بينه وبين نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني زعيم تيار "الصقور" في ادارة بوش. 

ولم ينف الناطق باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر الثلاثاء ما تضمنه المقال من تصريحات، لكنه نفى ان يكون خاب امل باول وهو على وشك الانسحاب. واعلن باوتشر ان باول "قال شخصيا بوضوح كبير ان انجازاته ايجابية وانه فخور بنجاحات هذه الادارة وانه موافق على خيار الحرب ومرتاح لخدمة الرئيس"—(البوابة) 

مواضيع ممكن أن تعجبك