قدم وزير الخارجية الأميركي كولن باول اعتذاره الجمعة للإدعاءات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل في العراق، والتي تبين انها كانت خاطئة.
وقال باول في مؤتمر صحافي عقده في اتلانتا (جورجيا، جنوب-شرق) ان "الشيء الوحيد الذي قمنا به بطريقة غير صحيحة يتعلق بأسلحة الدمار الشامل".
وأضاف "لم تتوافر لنا معلومات جيدة حول هذا الموضوع وكان يتعين علينا استبعاد بعضا من هذه المعلومات غير الدقيقة".
وأكد باول في وقت لاحق "لست محبطاً فقط لكني آسف لأن تلك المعلومات لم تكن مؤكدة".
لكنه اضاف ان بوش "كان على حق باجتياح العراق".
وأكد في ختام لقاء في وزارة الخارجية مع وزير الخارجية البلجيكي كاريل دو غوشت ان "اسلحة الدمار الشامل هذه ستظهر من جديد حين ترفع رقابة المجموعة الدولية".
وقال باول "أعتقد أننا منحنا العراقيين الفرصة للاستفادة من مستقبل افضل. ولو لم نتحرك، لكان صدام حسين مستمرا في السلطة والعراقيون يعانون من النظام المستبد".
وإعتبر باول من جهة أخرى ان واشنطن لا تتصرف بمفردها.
وقال "نعمل مع المجموعة الدولية وخصوصا في شأن البرنامج النووي الايراني وكوريا الشمالية، ونحن مستمرون في العمل مع اصدقائنا وحلفائنا".—(البوابة)—(مصادر متعددة)