بايدن يطلق يد قواته لضرب داعش بعد هجوم مطار كابول وطالبان تعتقل مشتبهين

منشور 27 آب / أغسطس 2021 - 06:22
الرئيس الاميركي جو بايدن
الرئيس الاميركي جو بايدن

فوض الرئيس الاميركي جو بايدن قادة قواته لضرب تنظيم "داعش" ولاية "خراسان"، المسؤول عن التفجير الدامي الذي خلف 170 قتيلا في محيط مطار العاصمة الافغانية كابول، فيما اعلنت طالبان انها اعتقلت عدة اشخاص على خلفية الهجوم.

وقال مسؤول إن مستشاري إدارة بايدن حذروا الرئيس من احتمال وقوع هجوم إرهابي آخر في كابول، وأن الأيام القليلة القادمة للمهمة ستكون أكثر الفترات خطورة حتى الآن.

وتوعد بايدن الخميس بملاحقة قادة تنظيم "داعش" المسؤولين عن هجوم كابل أينما كانوا، دون عمليات عسكرية واسعة النطاق، لافتا الى أن تقييمات الاستخبارات تشير إلى أن الهجوم نفذه فرع لتنظيم "داعش".

وأضاف بايدن أنه وجه البنتاغون بوضع خطط لملاحقة قادة تنظيم "داعش" المسؤولين عن الهجوم، مؤكدا أن "عليهم أن يعرفوا أننا لن نغفر ولن ننسى.. ونحن سنلاحقكم وسيدفعون الثمن".

وتابع: "سنرد بالقوة والدقة في الوقت الذي سنحدده وفي المكان الذي سنحدده".

وأسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 170 شخصا وإصابة 200 آخرين، حسب تقارير غير رسمية صدرت عصر الجمعة، غير أن الجيش الأمريكي أكد مقتل 13 من عناصره وإصابة 18 آخرين.

كما أعلنت الخارجية البريطانية، في بيان، مقتل 3 من رعاياها في الهجوم ذاته بينهم طفل.

وأعلن تنظيم "داعش" الإرهابي، مسؤوليته عن الهجوم على المطار.

تفجير واحد 

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، الجمعة، أن العاصمة الأفغانية كابل شهدت هجوما واحدا نفذه انتحاري واحد.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، الجنرال وليام تيلور، من هيئة الأركان المشتركة، في إفادة صحفية مصورة، للكشف عن مزيد من تفاصيل الهجوم الذي وقع في محيط مطار حامد كارزاي وأوقع أكثر من 170 قتيلا.

وقال تيلور: "هجوم انتحاري وحيد استهدف مطار كابل، ويمكنني أن أؤكد لكم أننا لا نعتقد أن انفجارا آخر وقع في فندق البارون أو بالقرب منه، وأنه كان انتحاريا واحدا".

وأضاف: "ليس من المفاجئ أن يؤدي ارتباك الأحداث وسرعتها إلى حدوث خطأ في بعض المعلومات وتحريفها".

وكاند قائد القيادة المركزية الأمريكية كينيث ماكنزي افاد الخميس، أن هجومين وقعا في كابل؛ الأول عند البوابة الشرقية لمطار كابل، والثاني عند فندق البارون القريب من المطار.

ولم تتفق رواية الولايات المتحدة، الخميس، مع بيان تنظيم "داعش" الإرهابي الذي أعلن مسؤوليته عن الهجوم، وأشار إلى تنفيذ هجوم واحد عند المطار بواسطة انتحاري.

وقال التنظيم إن منفذ الهجوم استطاع "اختراق تجمع كبير للمترجمين والمتعاونين مع الجيش الأمريكي عند مخيم باران قرب مطار كابل، ومن ثم فجر حزامه الناسف وسطهم".

وقال المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد لوكالة "نوفوستي" الجمعة، إنه تم اعتقال العديد من الأشخاص على خلفية هجوم مطار كابول.

وأضاف المتحدث: "نعم تم اعتقال عدة أشخاص"، مشيرا الى انه من السابق لأوانه الكشف عن أية تفاصيل حول الموضوع.  

تشغيل المطار

في الغضون، نقلت قناة الجزيرة الجمعة، عن مصدر في حركة طالبان قوله إن الحركة ستطلب مساعدة فنية من قطر في تشغيل مطار كابول.

وكانت طالبان طلبت مساعدة فنية من تركيا لإدارة المطار بعد أن انتهاء المهلة النهائية لانسحاب كل القوات الأجنبية من أفغانستان يوم الثلاثاء وهي مهلة نهائية تقول طالبان إنها تسرى كذلك على القوات التركية.

وقال مسؤولان تركيان في وقت سابق إن تركيا لن تساعد في إدارة المطار بعد انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي إلا إذا وافقت طالبان على وجود أمني تركي، بعد أن سلطت هجمات دموية خارج المطار مصاعب مثل هذه المهام.

واستأنف المطار الجمعة، رحلات الإجلاء بعد يوم من الانفجار. ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن شهود عيان من سكان كابل، قولهم إن "عدة رحلات جوية أقلعت صباح الجمعة من مطار العاصمة".

وأظهرت لقطات مصورة نشرتها قناة "طلوع" الأفغانية زيادة الحشود المنتظرة خارج المطار أكثر من أي وقت مضى.

أعلنت بريطانيا، الجمعة، أن "عمليات الإجلاء من أفغانستان ستنتهي في غضون ساعات".

وقال وزير الدفاع بن والاس -لشبكة "سكاي نيوز" إنه ستكون هناك 8 أو 9 رحلات إجلاء، الجمعة، من مطار كابل، وستكون الأخيرة.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك