بدء جلسات الحوار بين الفرقاء اللبنانيين في فرنسا والتركيز على حكومة الوحدة

تاريخ النشر: 14 يوليو 2007 - 11:29 GMT
تبداء جلسات الحوار في فرنسا السبت بين الفرقاء اللبنانيين بحضور شخصيات لبنانية من المعارضة والموالاة ينتمون جميعهم الى ما يعرف في لبنان بقيادات الصف الثاني وذلك يهدف الوصول الى حل للازمة اللبنانية بعد أن تعثرت كل الوساطات لاعادة احياء ما انقطع بين الفريقين.

وقام بهذه المبادرة وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي ارسل موفده الخاص جان كلود كوسران الى بيروت والشرق الاوسط منذ اسابيع في محاولة لحشد التأييد اللبناني والعربي اللازم من اجل انجاح الحوار.

وقبل ساعات قليلة من افتتاح المؤتمر قال الناطق باسم الخارجية الفرنسية دنيس سيمونو انه يأمل في أن يسهم هذا الحوار في إعادة جمع الفرقاء في لبنان.

من جهته رحب الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى باستضافة فرنسا اجتماع الافرقاء اللبنانيين مؤكدا مساعي الجامعة العربية من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية لبنانية

وقال موسى خلال مؤتمر صحافي الجمعة بعيد وصوله الى تونس للمشاركة في مؤتمر عربي حول التربية والبحث دعت اليه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "هذا الاجتماع طبقا لما اعلنه الفرنسيون نوع من انواع تسهيل الامور وفتح ابواب اللقاء والحوار لكن ما هو اساسي وجوهري تقوم به الجامعة العربية".

ولفت الى ان "الجامعة لا تزال تعمل للتوصل الى وفاق بشأن حكومة وطنية قبل الانتخابات الرئاسية اللبنانية" في الخريف المقبل.

وقالت أوساط متابعة ان اللقاء سيركز على محاور ثلاثة هي حكومة الوحدة الوطنية في لبنان وانتخابات الرئاسة القادمة ومشروع قانون الانتخاب. وأوضح المتحدث المساعد باسم الخارجية الفرنسية، دوني سيمونو أن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير سيلقي كلمة الافتتاح، على أن يختتم الحوار مساء الأحد بمؤتمر صحافي.

وشدد سيمونو على أن الخارجية تريد أن يبقى اللقاء بعيدا عن الإعلام وعن أي تدخلات خارجية وأنه سيطلب من الحاضرين عدم الاتصال بالخارج خلال فترة انعقاد الاجتماعات لتامين صفاء أجواء اللقاء، حسب تعبيره.

وكان الخلاف بين الموالاة والمعارضة قد اشتد مؤخرا، ولا يزال يشتد مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في الخريف المقبل.

وقد بدأ هذا الخلاف بانسحاب الوزراء المعارضين من الحكومة في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وهم وزراء الطائفة الشيعية ووزير مسيحي محسوب على رئيس الجمهورية اميل لحود.