بحث رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني قضية الهجرة غير الشرعية مع الزعيم الليبي معمر القذافي خلال زيارة قصيرة قام بها الى ليبيا في ظل تهديد جماعة اسلامية بشن حرب على هذا البلد في حال اتمام الزيارة.
واجتمع رئيس الوزراء الايطالي مع القذافي على عشاء غير رسمي في خيمة تقليدية بمدينة سرت على بعد 500 كيلومتر شرقي العاصمة طرابلس.
وغادر برلسكوني ليبيا في وقت لاحق من المساء.
ونقلت وكالة انباء انسا الايطالية عن برلسكوني قوله انهما أجريا مناقشة "ذات مغزى" بشأن الهجرة غير الشرعية.
واضاف انهما ناقشا الحاجة الى التعاون لحل "مشكلة ليست ايطالية او ليبية فقط لكنها أوروبية وأفريقية."
ويتعرض برلسكوني الذي يجتمع مع القذافي للمرة الثانية في ستة اشهر لضغط مثل زعماء آخرين بالاتحاد الاوروبي لوقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين الذين يأتي كثير منهم عن طريق البحر المتوسط من شمال افريقيا.
وتريد ليبيا الحصول على معدات اوروبية من اجل القيام بدوريات حراسة فعالة على حدودها الشاسعة.
وبرز موضوع العراق ايضا في المحادثات الثنائية. وقالت وكالة الجماهيرية (الليبية) للانباء (جانا) ان القذافي طالب برحيل القوات الاجنبية وإنهاء احتلال العراق.
وهددت جماعة اسلامية غير معروفة من قبل تطلق على نفسها "ابو بكر الليبي" يوم الاحد "بالجهاد" ضد ليبيا اذا سمحت لرئيس الوزراء الايطالي بزيارتها.
وكانت جماعات اسلامية اخرى قد هددت مؤخرا بمهاجمة ايطاليا ورئيس وزرائها بسبب الوجود العسكري الايطالي في العراق.
كما شملت المحادثات مطالب ليبية لتعويضات عن عقود من الاحتلال الايطالي لليبيا.
وقالت جانا ان الزعيمين اتفقا على تنفيذ اتفاق سابق اعترفت فيه ايطاليا بالمسؤولية عن احتلال ليبيا وقدمت اعتذارا الى الشعب الليبي وتعهدت بدفع تعويضات.
وبعد رفع العقوبات الاميركية عن طرابلس في نيسان/ابريل أصبحت ليبيا العضو في اوبك مقصدا مهما لشركات الطاقة الغربية لاستغلال احتياطياتها النفطية الضخمة.
وايطاليا هي اكبر شريك تجاري لليبيا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
