ليلة ساخنة في مخيمات لبنان.. وبري: القرار بشأن العمال الفلسطينيين انتهى (فيديوهات)

منشور 18 تمّوز / يوليو 2019 - 08:41
خطة وزارة العمل اللبنانية لمكافحة "العمالة الأجنبية غير الشرعية" أثارت حفيظة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
خطة وزارة العمل اللبنانية لمكافحة "العمالة الأجنبية غير الشرعية" أثارت حفيظة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

قال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري اليوم الخميس، إن موضوع القرار بشأن العمال الفلسطينيين انتهى، مؤكدا أن الوضع بالنسبة للاجئين الفلسطينيين سيعود كما في السابق

وشهد محيط المخيمات الفلسطينية وداخلها، في لبنان ليلة ساخنة سواء في برج البراجنة وحارة حريك أو في مخيم نهر البارد وسواها من المخيمات في عين الحلوة والرشيدية، وعمليات كرّ وفرّ وحركة غير عادية للجيش اللبناني لمنع امتداد التحركات إلى خارج المخيمات، وطُرح هذا الموضوع في مستهل جلسة مناقشة الموازنة في المجلس النيابي، عندما توجه نائب حزب الله علي عمار إلى كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري، قائلًا: “هذا الوضع خطير جدًا، ويحتاج إلى موقف مطمئن من دولتكم، ومن دولة رئيس مجلس الوزراء، ومن معالي وزير العمل الذي اتخذ هذا القرار بعدما أصبحنا نعيش تداعياته الخطيرة على مستوى الشارع”، وأضاف: “لم ننم في الليل ونحن نركض وراء العالم في المخيمات، وأحذّر من انفجار الوضع”.

ورفضت حركة "حماس" في لبنان إجراءات وزارة العمل، ووصفتها بـ"سياسة القتل البطيء"، داعية إلى الإنهاء الفوري لكل قرارات إغلاق المؤسسات التابعة للفلسطينيين ومنعهم من العمل.

بدورها، اعتبرت السلطة الفلسطينية أن قرار وزارة العمل اللبنانية بشأن عمل اللاجئين الفلسطينيين، يتناقض مع القوانين الدولية، مشددة على أن هذا القرار لن يخدم هدف مجابهة التوطين.

في المقابل، أكد وزير العمل اللبناني كميل أبو سليمان، أن خطة وزارة العمل "لمكافحة اليد العاملة الأجنبية غير الشرعية" لا تستهدف الفلسطينيين، ولا علاقة لها بصفقة القرن ولا بنظرية المؤامرات، مشيرا إلى أن "الخطة وضعت منذ أشهر عدة، في إطار تطبيق قانون العمل، مشددا على أنه ليس هناك من استهداف لأحد، وأن القانون يطبق على الجميع".

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي تداولت فيديوهات حول احتكاكات بين وحدات الجيش اللبناني ومحتجين فلسطينيين، وحول ختم فلسطينيين عملات لبنانية بعلم فلسطين، ودعوة المصارف إلى اعتبار هذه العملات مزوّرة وعدم التعامل بها، الأمر الذي استحضر ذاكرة الحرب المشؤومة وشهد استنفارًا متجددًا لعصبيات واصطفافات، إما مؤيدة لتحركات اللاجئين الفلسطينيين أو معارضة لها

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك