بشار الأسد يسمح لعمه رفعت بالعودة إلى سوريا منعا لسجنه في فرنسا

تاريخ النشر: 08 أكتوبر 2021 - 07:03 GMT
رفعت الأسد
رفعت الأسد

ذكرت صحيفة "الوطن" السورية مساء الجمعة، إن الرئيس بشار الأسد سمح لعمه رفعت بالعودة إلى سوريا "منعا لسجنه في فرنسا" بعد صدور قرار قضائي ادانه في قضايا فساد، مشيرة الى انه وصل بالفعل الى دمشق يوم الخميس.

وقالت الصحيفة في صفحتها على فيسبوك أن رفعت الأسد عاد "ظهر أمس (الخميس) إلى دمشق بعد أن أمضى قرابة أكثر من ثلاثين عاماً في أوروبا معارضاً".

واضافت أن رفعت الأسد عاد الى البلاد "منعاً لسجنه في فرنسا بعد صدور حكم قضائي وبعد مصادرة ممتلكاته وأمواله في اسبانيا أيضاً".

ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها أن "الرئيس بشار الأسد ترفع عن كل ما فعله رفعت الأسد وسمح له بالعودة إلى سورية مثله مثل أي مواطن سوري آخر ولن يكون له أي دور سياسي أو اجتماعي".

وكانت محكمة استئناف في باريس ايدت الشهر الماضي حكما بالسجن اربع سنوات في حق رفعت الأسد بعد إدانته بتهمة جمع أصول في فرنسا (شقق وقصور ومزارع للخيول) بنحو 90 مليون يورو عن طريق الاحتيال.

والعام الماضي، أدين نائب الرئيس السابق البالغ 84 عاما والمقيم في المنفى منذ 1984، بتهمة "غسل الأموال ضمن عصابة منظمة واختلاس أموال سورية عامة والتهرب الضريبي المشدد"، وكذلك "تشغيل عاملات منازل بشكل غير قانوني". 

وخلال التحقيق الذي فتح في 2014 بعد شكوى من منظمتي الشفافية الدولية و"شيربا"، صادرت المحاكم قصرين وعشرات الشقق في باريس وعقارا يضم قصرا ومزرعة خيول في فال دواز ومكاتب في ليون، يضاف إليها 8,4 ملايين يورو مقابل ممتلكات مباعة. كما تم تجميد عقار في لندن بقيمة عشرة ملايين جنيه استرليني.

وهذه الأصول مملوكة لرفعت الأسد وأقاربه عبر شركات في بنما وليختنشتاين ولوكسمبورغ. 

وكانت بريطانيا قامت في عام 2017 بتجميد أصول وممتلكات عائلة رفعت الأسد التي تتضمن عقارات بعشرات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، وذلك في جلسة استماع خاصة عقدتها إحدى المحاكم في لندن في أيار/مايو 2017 انتهت إلى صدور قرار بتجميد الأصول التابعة للأسد العم، حيث لم يعد بمقدوره التصرف بالعقارات التي يملكها في بريطانيا.

وكان القائد السابق لقوات النخبة للأمن الداخلي، "سرايا الدفاع"، من أعمدة نظام دمشق، وشارك في العام 1982 بقمع تمرد إسلامي في مدينة حماة نتجت عنه مجزرة.

وبعد محاولة انقلاب، غادر سوريا في 1984 يرافقه مئتا شخص واستقر في سويسرا ثم في فرنسا. وقدم نفسه على أنه معارض لابن أخيه بشار الأسد.