ميستورا يلتقي محافظ حلب والمعارضة ترفض خطته

منشور 03 آذار / مارس 2015 - 06:14
يقترح دي ميستورا "خطة تحرك" تقضي "بتجميد" القتال في حلب
يقترح دي ميستورا "خطة تحرك" تقضي "بتجميد" القتال في حلب

رفضت عدة فصائل في المعارضة السورية، اقتراح مبعوث الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في مدينة حلب شمالي البلاد، قائلين إن الخطة "لن تمثل فائدة سوى للحكومة السورية" على حساب المعارضة.

وقال بيان أصدرته عدة فصائل، إن ممثليها لن يجتمعوا مع مسؤولي الأمم المتحدة، إلا إذا أدى وقف إطلاق النار في نهاية الأمر إلى رحيل الرئيس بشار الأسد ومساعديه المقربين، والملاحقة القضائية للمتورطين في جرائم حرب.

ويأتي رفض المعارضة متزامنا مع وصول مسؤول من فريق ممثلي المبعوث الدولي إلى حلب.

ويحاول مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا التوسط في هدنة، في المدينة التي تشهد اشتباكات بين القوات الحكومية وعدد من الفصائل المعارضة، ومنها ألوية إسلامية وجبهة النصرة، ووحدات مدعومة من الغرب.

وقال دي مستورا إن دمشق عبرت عن استعدادها لهدنة لمدة 6 أشهر في المدينة، لكن الجيش السوري نفذ أيضا هجوما كبيرا هناك الشهر الماضي.

وبدأت بعثة من الامم المتحدة زيارة الثلاثاء الى حلب في شمال سوريا في اطار المساعي لتطبيق خطة الموفد الدولي ستافان دي ميستورا القاضية بتجميد القتال في المدينة حيث التقت المحافظ محمد العلبي، وفق ما اعلنت وزارة الاعلام السورية.

وكانت البعثة التي تراسها مديرة مكتب دي ميستورا في دمشق خولة مطر وصلت مساء الاثنين الى حلب.

ويقترح دي ميستورا "خطة تحرك" تقضي "بتجميد" القتال في حلب للسماح بنقل مساعدات انسانية الى المدينة حيث تتقاسم قوات المعارضة وقوات النظام السيطرة.

واعلنت قوى المعارضة العسكرية والسياسية في حلب رفضها مبادرة دي ميستورا في شكلها الحالي مطالبة بحل شامل للنزاع الذي أودى بحياة اكثر من 220 الف شخص منذ اذار 2011.

ولم تورد الامم المتحدة او وزارة الاعلام اي تفاصيل اضافية حول الزيارة المحاطة بسرية كبرى.

وتسعى البعثة وفق الامم المتحدة الى "تقييم الوضع على الارض والتاكد، لدى اعلان التجميد، من زيادة المساعدات الانسانية والتحضير لتدابير يمكن اتخاذها في حال تم انتهاك الهدنة".

واتفق مبعوث الامم المتحدة الذي انهى الاحد زيارة قصيرة الى دمشق، مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم على ارسال بعثة الى حلب.

مواضيع ممكن أن تعجبك