بعد ترامب.. هل يحسم بوتين وجهته نحو بكين ويُفشل رهانات واشنطن؟

تاريخ النشر: 17 مايو 2026 - 06:50 GMT
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

بوتين.. رسالة مقصودة

يستعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزيارة الصين في توقيت حساس، مباشرة بعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين، في تحرك يراه مراقبون “ردًا روسيًا سريعًا” على التقارب الأمريكي الصيني.

أكثر من 40 لقاءً..

العلاقة بين بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ لم تعد مجرد شراكة دبلوماسية، بل تحولت إلى محور إستراتيجي متكامل، مدعوم بعشرات اللقاءات والزيارات المتبادلة خلال السنوات الماضية.

ترامب يعود بصفقات ضخمة.. وموسكو تراقب 

زيارة ترامب الأخيرة إلى بكين حملت تفاهمات اقتصادية ضخمة، شملت صفقات مع Boeing وتعاونًا تقنيًا مع NVIDIA، ما فتح باب التساؤلات حول مستقبل العلاقة الصينية الأمريكية.

الكرملين.. “لا مساومة على بكين”

الكرملين أكد أن:

 زيارة بوتين ستشهد توقيع اتفاقات إستراتيجية ومباحثات موسعة حول الطاقة والتعاون الاقتصادي والأمني، في رسالة واضحة بأن موسكو لن تسمح لواشنطن باختراق علاقتها مع الصين.

صفقة “غامضة” 

بوتين ألمح قبل أيام إلى “خطوة جوهرية وكبيرة جدًا” يجري التحضير لها في قطاع النفط والغاز، دون الكشف عن تفاصيل، ما أثار تكهنات بشأن اتفاقات طاقة عملاقة مع بكين.

  • هل يتحول التنسيق الروسي الصيني إلى جبهة موحدة؟

اذ يرى المراقبون أن القمة المرتقبة قد تتجاوز الاقتصاد والسياسة، لتشمل تنسيقًا مباشرًا في الملفات الدولية الساخنة، من أوكرانيا إلى إيران ومضيق هرمز، وسط حديث عن استخدام محتمل لحق النقض “الفيتو” داخل مجلس الأمن.

رسالة أخيرة لواشنطن

الزيارة المرتقبة تحمل، وفق محللين، هدفًا أساسيًا: 

  1. تثبيت صورة التحالف الروسي الصيني كقوة قادرة على مواجهة الضغوط الغربية.

  2.  إعادة رسم موازين القوى الدولية.