تباشر النيابة العامة المصرية تحقيقات موسعة في بلاغ رسمي تقدم به طبيب بشري ضد مؤدي المهرجانات حمو بيكا. يتضمن البلاغ اتهامات تتعلق باختفاء منقولات وإحداث تلفيات في فيلا مستأجرة بمنطقة السادس من أكتوبر، مما يضع الفنان أمام أزمة قانونية جديدة وتحدٍّ جديد في مسيرته.
تفاصيل العقد
تعود خلفية الواقعة إلى عقد إيجار أبرمته ابنة مقدم البلاغ مع حمو بيكا بصفته مديراً لشركة "VIP" للإنتاج الفني. وبدأ العقد في يناير 2025 وكان من المقرر استمراره لخمس سنوات، إلا أن المالكة طلبت إخلاء العقار وإنهاء التعاقد ودياً في شهر مارس 2026. وبعد مغادرة مؤدي المهرجانات للفيلا الموجودة داخل أحد المجمعات السكنية، بدأت الأزمة القانونية تظهر على السطح.

الخسائر والمفقودات
أوضح الطبيب البالغ من العمر 68 عاماً في محضره، أنه أثناء فحص الفيلا بعد تسلمها، تبين اختفاء بعض المحتويات الأساسية. وشملت القائمة المفقودة وحدة صوت متكاملة، وخمس سجادات، و"كنسول" فضي اللون، بالإضافة إلى مقعد خاص بغرفة الطعام.
ولم تتوقف الخسائر عند المحتويات فقط، بل رصد المالك تلفيات واضحة في الحوائط والستائر وشبكة السباكة الداخلية. كما كشف البلاغ عن تراكم فواتير استهلاك الكهرباء والمياه دون سداد لمدة عام كامل. وأكد الشاكي أنه حاول حل الأمر مع الفنان ودياً لاستعادة المفقودات، لكن غياب الاستجابة دفعه للجوء إلى الجهات الأمنية.
أزمات سابقة
تضاف هذه القضية إلى السجل القانوني والقضائي لحمو بيكا، الذي شهد سابقاً ملاحقات متعددة أثرت على تواجده في الساحة الفنية. حيث واجه الفنان اتهامات سابقة ترتبط بالإخلال بالآداب العامة وصدرت ضده أحكام قضائية بالحبس والغرامة، إلى جانب قضية أخرى عوقب فيها بالحبس ثلاثة أشهر بتهمة حيازة سلاح أبيض.

