بعد يوم من أول اجتماع لـ"مجلس السلام" قصف إسرائيلي في غزة

تاريخ النشر: 20 فبراير 2026 - 06:51 GMT
غزة قصف

لم تمضِ أكثر من 24 ساعة على انعقاد أول اجتماع لـ"مجلس السلام" في واشنطن، حتى أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، استهداف فلسطيني جنوبي قطاع غزة، كما نفّذ عمليات قصف ونسف لمبان، مدعياً أن قواته المتمركزة في جنوب القطاع رصدت مقاتلا اجتاز "الخط الأصفر"، وشكّل "تهديدا فوريا".

وأكدت مصادر طبية أن طفلا فلسطينيا أصيب بنيران الجيش الإسرائيلي، الجمعة، حيث استهدف خيام النازحين في مخيم حلاوة ببلدة جباليا شمالي قطاع غزة، رغم أن المخيم يقع خارج نطاق انتشار الجيش الإسرائيلي بموجب الاتفاق.

وفجر الجمعة، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية وقصفا مدفعيا وإطلاق نار مكثفا بعدة مناطق في شمالي ووسط وجنوبي القطاع.

ووفق ما نقلت وكالة "الأناضول" فقد قال شهود عيان إن مقاتلات إسرائيلية شنت غارتين داخل الخط الأصفر شرقي حيي الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة.

كما قامت قوات الاحتلال بإطلاق نار مكثف تجاه منازل الفلسطينيين وخيام النازحين في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، إضافة إلى قصف مدفعي متقطع.

بموازاة ذلك، نفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف عنيفة لمبان ومنشآت داخل الخط الأصفر شرقي مخيم البريج، وسط القطاع، بعد ساعات من إطلاق نار كثيف وأعمال تجريف قرب دوار أبو عطايا في المنطقة.

كما شهدت المناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوبي القطاع إطلاق نار مكثفا من آليات إسرائيلية.

وتستمر الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث ارتكب الجيش الإسرائيلي مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات المدنيين الفلسطينيين، فضلا عن خرقه البرتوكول الإنساني المتعلق بالمساعدات والوقود.

وتأتي هذه الخروقات في اليوم الثالث من شهر رمضان، الذي استقبله الفلسطينيون في قطاع غزة وسط دمار واسع خلفته حرب إبادة إسرائيلية جماعية استمرت عامين، مع بنية تحتية مدمرة وأوضاع معيشية لم تتعاف رغم وقف إطلاق النار.

المصدر: وكالات