بوش وأحمدي نجاد يتواجهان في الامم المتحدة

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2006 - 01:52 GMT

تواجه الرئيسان الأميركي جورج بوش والايراني محمود أحمدي نجاد الثلاثاء في الأمم المتحدة في كلمتين بفارق بضع ساعات على خلفية الازمة المتعلقة بالملف النووي الايراني.

واتهم بوش النظام الايراني بانه "العقبة الاساسية" امام ازدهار الشعب الايراني وحريته. ورد احمدي نجاد من جهته باتهامات شديدة اللهجة "لابطال الديموقراطية المزعومين" في الشرق الاوسط.

وحرص الرجلان على تفادي بعضهما البعض في نيويورك الا ان القاء الكلمتين في اليوم نفسه من انعقاد الجلسة الحادية والستين للجمعية العامة للامم المتحدة اعطى بعدا خاصا لهجومهما المتبادل.

وتوجه بوش الى الشعب الايراني قائلا ان "العقبة الاساسيةالتي تفصلكم" عن مستقبل افضل هي في ان "قادتكم الذين قرروا مصادرة حرياتكم واستغلال موارد بلادكم لتمويل الارهاب وتغذية التطرف وامتلاك الاسلحة النووية".

الا ان الرئيسين لم يعطيا في المقابل اي اشارات عن كيفية حل الازمة المرتبطة بالبرنامج النووي الايراني.

وبوش الذي طالما رفض استبعاد الحل العسكري لثني ايران عن تطوير سلاح نووي، اكد في الوقت نفسه رغبته في التوصل الى حل دبلوماسي. واكد احمدي النجاد مرة اخرى ان بلاده لا تسعى الى امتلاك قنبلة نووية.

وقال "كل نشاطاتنا النووية شفافة وسلمية وتتم تحت العين الساهرة لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وندد الرئيس الايراني ب"النتائج الضئيلة" التي حصدها الذين استخدموا القنبلة الذرية اولا في اشارة واضحة الى الولايات المتحدة التي اتهمها ايضا بالتلاعب بمجلس الامن واستمالته لصالحها.

وخصص احمدي النجاد جزءا كبيرا من الوقت المعطى له على المنصة للتنديد بالتدخل الاميركي في العراق حيث تعجز واشنطن "عن فرض الامن" وفي لبنان حيث لم تطلب الولايات المتحدة "وقفا لاطلاق النار" بعد الاعتداء الاسرائيلي على حزب الله.

اما الملف النووي فدرسه مساء وزراء خارجية الدول الست التي تعهدت البحث عن حل لهذه الازمة وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرناس وبرطانيا والمانيا اضافة الى ايطاليا.

اما الرئيس الفرنسي جاك شيراك فقد، بلور فكرته عن "مبادرة حسن نية" مزدوجة لاستئناف المفاوضات وتقضي بتعليق ايران تخصيب اليورانيوم مقابل وقف المساعي الهادفة الى فرض عقوبات دولية على طهران.

وشهد اليوم الاول من المداولات في الجمعية العامة نداءات متكررة لاعادة احياء عملية السلام الاسرائيلية-الفلسطينية.

ودعا الامين العام كوفي انان والرؤساء بوش وشيراك وبرويز مشرف اضافة الى الملك عبدالله الثاني الى ضرورة استئناف مفاوضات السلام.

وتجتمع اللجنة الرباعية للشرق الاوسط (التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي) الاربعاء في نيويورك لاتخاذ قرار بشان حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية على خلفية تباين المواقف بين الاوروبيين والاميركيين.