اعترف الرئيس الاميركي جورج بوش في حديث تنشره صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الجمعة بانه اساء تقدير الظروف التي تلت الحرب على العراق.
واعترف بوش في المقابلة انه "اساء تقدير الظروف" في العراق بعد الحرب. ورأى ان هذا الخطأ مرتبط "بالانتصار السريع" الذي حققته القوات الاميركية على جنود الرئيس صدام حسين الذين اختبأوا بسرعة في المدن وبدأوا تمردا بشكل اسرع مما توقعه الرئيس بوش ومستشاروه.
ورفض بوش المرشح لولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل ان يذكر اي تفاصيل اضافية عن خطأ التقدير هذا.
ورأى الرئيس الاميركي ان سياسته في العراق "تتسم بقدر كاف من الليونة" لتطويق التمرد. وقال "نتكيف حاليا مع الظروف" مشيرا خصوصا الى النجف حيث كانت تدور مواجهات استمرت ثلاثة اسابيع بين القوات لاميركية وميليشيا رجل الدين الشاب مقتدى الصدر.
من جهة اخرى, عبر بوش عن رغبته في اتباع الطرق الدبلوماسية مع ايران وكوريا الشمالية اكثر مما كان مع العراق. وقال انه لا يريد تحديد مهلة لهذين البلدين لازالة اسلحتهما, موضحا "لا احدد برامج زمنية لطغاة".
لكنه تعهد مواصلة الضغوط الدبلوماسية على كوريا الشمالية عن طريق الصين وعلى ايران عن طريق اوروبا. وقال "اني واثق ان هذه الوسيلة ستؤتي ثمارها على مر الزمان".
لكنه رفض ان يقارن بين هذين البلدين والعراق معتبرا ان نظام صدام حسين تحدى الاسرة الدولية لفترة اطول بكثير.
أخيرا وردا على سؤال عن الجدل حول اعلان دعائي يشكك بالماضي العسكري للمرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية, قال بوش ان "بامكان كيري ان يكون فخورا بما قام به".
وأضاف ان الاعلان الدعائي اخطأ في اتهام كيري بالكذب حول انجازاته في الحرب. واضاف "لا اعتقد انه كذب".
