اعترف الرئيس الاميركي جورج بوش للمرة الاولى بانه أخطأ في حساباته للاوضاع في العراق بعد الحرب، وفق ما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز".
ونقلت الصحيفة عن بوش قوله أثناء مقابلة استمرت 30 دقيقة انه "وقع في خطأ في الحسابات لما ستكون عليه الاوضاع" في العراق بعد الحرب.
وقالت الصحيفة ان بوش أصر على ان المقاومة العراقية المستمرة منذ 17 شهرا هي نتيجة ثانوية غير مقصودة "لنصر سريع" على جيش صدام حسين.
وقال بوش ان استراتيجيته "مرنة بدرجة كافية" في استجابتها للتطورات. ونقلت الصحيفة عنه قوله "اننا نتكيف مع اوضاعنا" في أماكن مثل النجف.
وذكرت الصحيفة ان بوش تحاشى الاجابة على أسئلة أخرى فيما يتعلق بما حدث من اخطاء أثناء الاحتلال.
ووفقا لارقام وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) فان 969 جنديا اميركيا قتلوا في العراق منذ الغزو منهم 828 منذ الثلاثين من نيسان/ابريل نيسان 2003. واصيب 6690 جنديا اخرين بجروح معظمهم أثناء الاحتلال.
وفي مقابلة نشرت الجمعة في صحيفة يو اس ايه توداي قال بوش ان الاميركيين سيعيدون انتخابه لفترة ثانية حتى وان كانوا يرفضون قراره بغزو العراق.
وقال ان الناخبين "يعرفون من أكون وأعتقد انهم مستريحون لحقيقة انني لن أغير المباديء أو أغير المواقف بناء على استطلاعات الرأي والشرائح التي يتم استطلاعها رأيها في المجتمع."
وأبلغ بوش الصحيفة ان "الشعب الاميركي رأني اتخذ أصعب القرارات .وهذا لابد وان يكون جزءا من عملية اتخاذهم القرار."
وتطرق بوش في مقابلته مع نيويورك تايمز الى قضية كوريا الشمالية وطموحاتها النووية قائلا انه لن يندفع الى توجيه انذارات بمهلة زمنية.
وقالت الصحيفة "بوش لم يظهر أيا من مظاهر الانزعاج بشأن ترسانة كوريا الشمالية المتنامية والتي سبق ان أبداها بشكل منتظم بشأن العراق."
ونقلت عنه قوله عن زعماء كوريا الشمالية وايران "لا أظن انه ينبغي للمرء ان يحدد مهلة زمنية للحكام الدكتاتوريين."
وأبلغ بوش الصحيفة انه سيواصل الضغوط الدبلوماسية. وقالت الصحيفة انه لم يصدر عنه أي تلميح الى ضيق صبره أو الى انه ربما يدرس في مرحلة ما عملا عسكريا وقائيا.
ونقلت الصحيفة عن بوش قوله عن الخيار الدبلوماسي "أنا واثق انه بمرور الوقت فان هذا سينجح... وبالتأكيد فانني امل ان ينجح."—(البوابة)—(مصادر متعددة)
