بوش يهدد باحالة الملف النووي الايراني الى مجلس الامن

تاريخ النشر: 16 مارس 2005 - 11:06 GMT

جدد الرئيس الاميركي جورج بوش الاربعاء التأكيد انه مستعد لاحالة الملف النووي الايراني على مجلس الامن الدولي اذا لم تتخل طهران عن تخصيب اليورانيوم.

وفيما اعلنت طهران الاربعاء ان مفاوضيها ابلغوا الاوروبيين رسميا ونهائيا ان بلادهم لن تقبل ابدا وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم، قال بوش مجددا ان على الايرانيين وقف التخصيب ومعالجة اليورانيوم، نهائيا.

وقال بوش سنذهب الى مجلس الامن الدولي اذا رفضوا هذا الاقتراح وآمل الا يفعلوا وآمل ان يدركوا ان العالم مصمم على الحؤول دون ان تصبح ايران قوة نووية.

واضاف هناك اناس عديدون يعتقدون انه اذا امتلك الايرانيون سلاحا (نوويا) فان ذلك سيزعزع الاستقرار بشكل كبير ولن يكون جيدا للسلام الدولي. وشكر الرئيس الاميركي اصدقاءنا الاوروبيين لانهم يتكلفون بهذا الملف.

كما اعرب الرئيس الاميركي عن امله في ان تصبح ايران دولة ديموقراطية من دون الذهاب الى حد الدعوة الى تغيير النظام في هذا البلد. وقال بوش ردا على سؤال طرحه صحافي حول ما اذا كان يجب حصول تغيير في النظام الايراني اظن ان على ايران اعتماد نهج ديموقراطي. ودعا بوش خصوصا الى حرية الصحافة والرأي في هذا البلد.

من جانبه اكد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي اليوم الاربعاء ان الحوافز التجارية التي عرضتها الولايات المتحدة على ايران امر موضع ترحيب ويمكن ان يساعد في المفاوضات التي تجريها الدول الاوروبية مع طهران.

وقال البرادعي في مؤتمر عن الامن النووي في لندن ان الملف الايراني بمجمله لا يمكن ان يحل كاملا بدون مشاركة الولايات المتحدة. واعتبر ان الحوافز الاميركية خطوة في الاتجاه السليم.

وكانت الولايات المتحدة اعلنت الجمعة انها لن تقوم بعرقلة بحث ترشيح طهران للانضمام الى منظمة التجارة العالمية وابدت استعدادها لبحث طلبات الحصول على قطع غيار للطائرات المدنية الايرانية كل حالة بحالة.

وقال البرادعي ان ايران تتصرف وفقا للقواعد (مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية) فهي تحترم واجباتها القانونية. لكن بعد 20 عاما من البرامج غير المعلنة اود رؤيتها تقوم بما هو اكثر من احترام القواعد اي ان تسعى بنشاط الى العمل بشفافية.وقال ان الكشف عن كل الانشطة النووية السابقة كان عملية صعبة.