بيرتس يعترف بفشل اسرائيل بتفكيك حزب الله واولمرت يجاهد للحفاظ على ائتلافه

تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2006 - 05:17 GMT
يجد رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت نفسه في قلب دوامة تداعيات الحرب على لبنان ويسعى جاهدا للحفاظ على ائتلافه الحكومي عبر الدعوة الى استئناف الحوار مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد ان وضع جانبا خطة الانسحاب احادية الجانب من الضفة الغربية.

وبعد ان تخلى اولمرت عن خطة الانكفاء التي كانت في اساس برنامج الائتلاف الذي تشكلت على اساسه الحكومة عاد وفتح الباب امام امكانية استئناف الحوار مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقال نائب رئيس الحكومة شيمون بيريز في تصريح الى الاذاعة العسكرية "لا بد من دعوة ابو مازن (محمود عباس) الى محادثات وبرأيي ان رئيس الوزراء سيقوم بذلك خلال الايام المقبلة".

واضاف بيريز "لا بد من الدخول في مفاوضات على اساس خارطة الطريق" خطة السلام الدولية التي ترعاها اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة).

وتابع بيريز "بعد ان يتم حل مسالة الجندي المخطوف وآمل ان يحصل ذلك فان هذا ما سيفعله اولمرت" في اشارة الى احتمال حل هذه المسالة سريعا.

وكان الكابورال جلعاد شاليت أسر في الخامس والعشرين من حزيران/يونيو الماضي على ايدي مجموعات فلسطينية مسلحة بينها كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) على اطراف قطاع غزة.

وعمل بيريز على التقليل من اهمية تخلي اولمرت عن خطة الانسحاب من الضفة الغربية من جانب واحد. وقال ان "هذه الخطة احادية الجانب ما كانت ستطرح باي حال الا بعد فشل المفاوضات الثنائية" مع الفلسطينيين حسب قوله.

بالمقابل لم يخف وزير الدفاع عمير بيريتس زعيم حزب العمل قلقه من تخلي اولمرت عن خطته بالانسحاب الاحادي الجانب.

ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت عن بيريتس قوله ان "حكومة لا افق سياسية لها هي حكومة لا مستقبل لها". واضاف ان "اسرائيل لا يمكن ان تبقى من دون خيار سياسي بمجرد ان رئيس الوزراء تخلى عن خطة الانكفاء. لا بد من العودة الى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين وبحث الخيارات مع السوريين".

وكان اولمرت قال الاثنين ان "خطة الانكفاء لم تعد في الوقت الحاضر على لائحة اولوياتنا كما كان الامر قبل شهرين" مضيفا ان "ترتيب اولويات الحكومة تغير بعد الحرب في لبنان". واشار في الوقت نفسه الى ضرورة استئناف الحوار مع عباس.

وتابع اولمرت "لا توجد لدينا مشكلة عاجلة اكثر من المسالة الفلسطينية اريد وانوي اجراء حوار مع ابو مازن".

وكانت الحكومة الاسرائيلية قررت في نيسان/ابريل الماضي قطع كل الاتصالات مع السلطة الفلسطينية بعد ان شكلت حركة حماس الحكومة الفلسطينية الجديدة.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)