بينهم 391 طفلا و118 امرأة: 10300 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2006 - 06:07 GMT
رام الله-ميرفت صادق

بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال 10300 أسير وذلك حسب إحصائيات وزارة شؤون الأسرى حتى الثالث عشر من أيلول الجاري.

وجاء في التقرير الشهري الذي أصدرته الوزارة أن الإحتلال الإسرائيلي اعتقل منذ عام 1967م وحتى اليوم قراب 700 ألف مواطن فلسطيني، أي ما يقارب 25 % من إجمالي عدد السكان المقيمين في فلسطين . ومنهم قرابة 50000 ) خمسون ألفاً خلال انتفاضة الأقصى .

وتبعا لتقرير وزارة الأسرى فإن عدد الأسرى المعتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو ولازالوا في الأسر بلغ ( 367 ) أسير ا منهم 148 أسيرا من المحافظات الشمالية أي ما نسبته 40.3 % ومنهم ( 143 ) أسيراً من المحافظات الجنوبية أي ما نسبته 39% ومنهم 76 أسيراً من القدس و فلسطين الداخل ومناطق آخرى أي ما نسبه 20.7 % ( 553 ) أسيراً قبل انتفاضة الأقصى

وبلغ عدد الأسرى الذي اعتقلتهم قوات الاحتلال قبل اندلاع انتفاضة الأقصى في أيلول عام 2000، 553 أسيرا، منهم 277 أسير من المحافظات الشمالية أي ما نسبته 50% ومنهم 166 أسيراً من المحافظات الجنوبية أي ما نسبته 30% ومنهم 110 أسيراً من القدس و فلسطين الداخل ومناطق آخري أي ما نسبه 20 % .

391 طفلا أسيرا

من ناحية أخرى وثقت دائرة الطفولة والشباب في وزارة شؤون الأسرى اعتقال أكثر من 5000 طفل فلسطيني منذ بداية انتفاضة الأقصى. ومن بين هؤلاء الأطفال لا تزال سلطات الاحتلال تحتجز ( 391 ) طفلا بنسبة ( 3.8 % من إجمالي عدد الأسرى.

ومن بين هؤلاء الأطفال الأسرى * ( 8 ) أطفال معتقلين إداريين دون تهمة و ( 255 ) طفلا موقوفا بانتظار المحاكمة و ( 128 ) طفلا محكوما .

كما يعاني( 105 ) طفلا أسيرا من المرض، ويحتاجون للعناية الطبية، أي ما نسبته 26.8 % من الأطفال

ويكشف تقرير وزارة الأسرى أن 99 % من الأطفال الذين اعتقلوا تعرضوا للتعذيب وعلى الأخص وضع الأكياس في الرأس والشبح والضرب.

كما أن هناك قرابة ( 667 ) معتقلاً اعتقلوا وهم أطفال و تجاوزوا سن 18 داخل السجن ولا يزالون في الأسر

118 أسيرة لا زلن في الأسر

ويفيد التقرير أن *( 118 ) أسيرة فلسطينية لا يزلن رهن الاعتقال (1.1 % من إجمالي عدد الأسرى والمعتقلين، وهناك 5 أسيرات لم يتجاوز عمرهن 18 عام .كما أن 3 أسيرات وضعت كل منهن مولدها الأول داخل الأسر خلال انتفاضة الأقصى.

شهداء الحركة الأسيرة

وحسب ما هو موثق لدينا في دائرة الإحصاء فإن ( 183) أسيرا استشهدوا نتيجة التعذيب داخل أقبية التحقيق ونتيجة الإهمال الطبي والقتل العمد بعد الاعتقال. 42 نتيجة ال إهمال طبي ما نسبته 23 %, و ( 69 ) نتيجة التعذيب 37.7 % ، و ( 72 ) نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال ما نسبته 39.3 %

كما أن هناك مئات من الأسرى من استشهد بعد التحرر ويرجع ذلك لأمراض السجن والتعذيب و طول فترة الأسر .

حسب سنوات الأسر

من بين الأسرى ( 424 ) أسيرا أمضوا أكثر من عشر سنوات منهم ( 64 ) أسيرا أمضوا أكثر من عشرين عاماً ، أما الذين أمضوا أكثر من 25 عام فيبلغ عددهم 7 أسرى وأقدمهم الأسير سعيد العتبة ( 28 ) من الضفة الغربية ( 9 ). من قطاع غزة ( 12 ( من القدس ( 10 ) ، من مناطق الـ 48 ، و( 4 ) من الجولان ، و( 1) لبنان.

أما الذين أمضوا أكثر من 20 عام وأقل من 25 عام يبلغ عددهم ( 57 ) أسير والذين أمضوا أكثر من 15 عام وأقل من 20 عام ، يبلغ عددهم (117 ) أسير والذين أمضوا أكثر من 10 أعوام وأقل من 15 عام ( 243 ) أسير

الأسرى حسب نوع الحكم

الأسرى المحكومين يبلغ عددهم 4550 أسير والنسبة تبلغ 44.2 % . أما الموقوفون فبلغ عددهم 4830 أسير والنسبة تبلغ 46.9 % . ، أما الأسرى الإداريين ( اعتقال بلا تهم) فيبلغ عددهم 920 أسير والنسبة تبلغ 8.9 % .

الأسرى المحكومين حسب مدة الحكم: محكومون من 50 عاماً وما فوق ( 612) معتقلاً، و محكومون من 15 عام وأقل من 50 عاماً ( 718 ) معتقلاً، ومحكومون من 10 وأقل من 15 عام ( 447 ) معتقلاً ، محكومين من شهر ولغاية أقل من 10 سنوات ( 2773 ) معتقلاً .

الأسرى حسب الوضع الصحي :-

يمكن القول وبدون مبالغة بأن كافة الأسرى يعانون من أمراض مختلفة نتيجة للظروف القاسية التي تشهدها السجون، و بلغ عدد الأسرى الذين يعانون من أمراض مختلفة قرابة ( 1000 ) أسير, ومنهم قرابة 200 أسير يعانون من أمراض غاية في الصعوبة وبعضها مزمنة مثل القلب والغضروف والمفاصل وضعف النظر والمعدة ، وأمراض نفسية .

جريمة بحق الإنسانية

" إسرائيل " هي الدولة الوحيدة في العالم التي جعلت من التعذيب – المحظور والمحرم دولياً بكل أشكاله الجسدية والنفسية - قانوناً، وشرعته في مؤسساتها الأمنية والقضائية ومنحته الغطاء القانوني، ومارست أجهزتها الأمنية ضد الأسرى والمعتقلون أكثر من سبعون شكلاً جسدياً ونفسياً منها الضرب ، الوضع في الثلاجة ، الشبح ، الهز العنيف ، الوقوف فترة طويلة ، الحرمان من النوم ، الحرمان من الأكل ، العزل ، الضغط على الخصيتين ، تكسير الضلوع،الضرب على الجروح ، اعتقال الأقارب وتعذيبهم أمام المعتقل، البصق في الوجه ، التكبيل على شكل موزة ، الضرب على المعدة وعلى مؤخرة الرأس .. إلخ

النواب والوزراء الأسرى

وهناك العشرات من النواب والوزراء اختطفوا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وزجوا في السجون والمعتقلات منذ عملية أسر الجندي الإسرائيلي " جلعاد شاليط " أواخر حزيران، اختطافهم واستمرار احتجاز هؤلاء النواب والوزراء يعتبر انتهاك فاضح لأبسط الأعراف والمواثيق الدولية، كما يشكل عدواناً سافراً على المؤسسات الشرعية الفلسطينية وحقوق الإنسان وحصانة النواب والوزراء بهدف تقويض السلطة وإضعاف الحكومة.

ودعت وزارة شؤون الأسرى الجامعة العربية والمؤسسات والمنظمات الدولية المعنية والدول الصديقة وكافة أحرار العالم، للتحرك العاجل والحثيث من أجل ضمان الإفراج عن كافة الوزراء والنواب بدون استثناء.