وضعت الشرطة الاسرائيلية في حالة تأهب السبت في القدس اثر اطلاق نار اعتبر هجوما ادى الى اصابة اسرائيليين اثنين بجروح في القدس الشرقية فيما قالت اسرائيل ان صاروخ اطلق من قطاع غزة ما يمثل خرقا للتهدئة.
تاهب في القدس
وضعت الشرطة الاسرائيلية في حالة تأهب السبت في القدس اثر اطلاق نار اعتبر هجوما ادى الى اصابة اسرائيليين اثنين بجروح في القدس الشرقية على ما افاد الناطق باسم الشرطة.
واوضح الناطق ميكي روزنفيلد "وضعت قواتنا في حالة تأهب بعد الهجوم بسلاح ناري ادى مساء الجمعة الى جرح شرطيين اسرائيليين ونحن نعتبره اعتداء".
واوضح ان "الجريحين وقد اصيب احدهما بجروح خطرة في الرأس والثاني بجروح بالغة في الصدر نقلا الى مستشفى هداسا عين كرم" في القدس الغربية.
ووقع الهجوم قرب باب الاسباط احد مداخل القدس القديمة عندما فتح رجل النار على عناصر الشرطة من مقبرة اسلامية مجاورة.
وقال روزنفيلد ان عناصر الشرطة ردوا باطلاق النار على المهاجم الذي تمكن من الفرار.
واضاف ان"اعدادا كبيرة من قوات الشرطة كلفت العثور على المعتدي" وان عمليات تمشيط تجرى لا سيما في منطقة وادي جوز في القدس الشرقية وفي بلدات فلسطينية مجاورة.
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان كاميرات مراقبة صورت الهجوم بالكامل غير ان وجه المعتدي لم يكن ظاهرا.
وقال مصدر امني ان قائد الشرطة الاسرائيلية دودي كوهين انتقل شخصيا الى موقع الهجوم مساء الجمعة واعلن انه تم فتح تحقيق في الامر.
واضاف المصدر ان "هذا الاعتداء هو السادس في المدينة المقدسة منذ بداية العام".
بيد ان كوهين اعتبر انه لا يوجد رابط بين الهجمات الثلاث الاخيرة في القدس وان كل واحد منها يخضع لتحقيق خاص.
وكان فلسطيني من القدس الشرقية يقود جرافة قتل في الثاني من تموز/يوليو ثلاثة اسرائيليين واصاب اكثر من 45 شخصا بجروح في وسط القدس قبل ان يتم قتله.
وفي السادس من آذار/مارس اطلق فلسطيني آخر النار على معهد للدراسات التلمودية في المدينة المقدسة وقتل ثمانية من طلابه.
صاروخ من غزة
في شأن متصل قال الجيش الاسرائيلي إن مسلحين اطلقوا صاروخا على اسرائيل من داخل قطاع غزة، منتهكين بذلك اتفاق التهدئة الذي تم التوصل اليه في الشهر الماضي.
وقال الجيش إن الصاروخ الذي اطلق يوم السبت سقط في منطقة خالية ولم يتسبب في سقوط ضحايا.
واكد ميكي روزنفلد الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية ان الصاروخ سقط قرب بلدة سديروت جنوبي اسرائيل.
ولم تتبن اي جهة مسؤولية اطلاق الصاروخ.
وكان اتفاق التهدئة الذي توصلت اليه اسرائيل مع حركة حماس برعاية مصرية قد دخل حيز التنفيذ في التاسع عشر من الشهر الماضي.
ويصر مسؤولو حماس على ان حركتهم ملتزمة بشروط التهدئة، ويبدو ان الانتهاكات التي وقعت كانت من تنفيذ بعض الفصائل الفلسطينية الاخرى.
ففي يوم الخميس الماضي، قتلت القوات الاسرائيلية احد نشطاء كتائب شهداء الاقصى قرب الحدود بين قطاع غزة واسرائيل، وقد هددت الاخيرة بالانتقام لمقتله.