اعلن مصدر امني يمني ان تعليمات صدرت لقوات الامن لاتخاذ تدابير احترازية صارمة في موانئ البلاد، بعدما تلقت الحكومة معلومات تفيد بان ارهابيين يخططون لمهاجمتها.
وقال المصدر "أصدرت وزارة الداخلية تعليمات الى قوات الأمن لاتخاذ تدابير احترازية صارمة في مواجهة أي ارهابيين يتسللون من البحر." مضيفا ان التدابير تشمل تعزيز الأمن حول المنشآت النفطية.
وقال ان هذه التعليمات صدرت بعدما "تلقت الحكومة معلومات تؤكد نية جماعات ارهابية في الخارج التخطيط لأعمال إرهابية ضد موانئ اليمن البحرية."
وفجر متشددون مدمرة أميركية في ميناء عدن اليمني عام 2000 وناقلة نفط فرنسية عملاقة في خليج عدن عام 2002 .
وكشف محامي احد المتهمين بتفجير المدمرة الاميركية "يو اس اس كول" عن وثيقة رسمية تثبت ان المتهم الرئيسي في هذه القضية استفاد من وثيقة رسمية منحها اياه وزير الداخلية اليمني السابق.
وعرض عبد العزيز السماوي، محامي خمسة من المتهمين الستة في القضية، على المحكمة وثيقة "تصريح مرور" منحها وزير الداخلية اليمني آنذاك اللواء حسين محمد عرب للمتهم الأول عبد الرحيم الناشري باسم محمد عمر الحرازي وهو أحد الأسماء التي كان ينتحلها الناشري.
وبعد ان اعتقل في تشرين الاول/اكتوبر 2002 في الامارات سلم الناشري الى الولايات المتحدة حيث يعتقل حاليا. وفي نهاية الجلسة بحضور المتهمين الخمسة حدد القاضي نجيب قادري موعد الجلسة القادمة في الاول من ايلول/سبتمبر المقبل.
وتبنى زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن عملية تفجير المدمرة الاميركية التي اسفرت عن مقتل 17 عسكريا اميركيا في ميناء عدن بجنوب اليمن في الثاني عشر من تشرين الاول/اكتوبر 2000.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
