أيدت محكمة مصرية الاربعاء، قرارا بحبس الإعلامي توفيق عكاشة مدة ثلاثة أشهر، على خلفية دعوى أقامتها ضده طليقته الاعلامية رضا الكرداوي.
ويأتي الحكم الذي اصدرته محكمة جنح مدينة نصر بعدما اقامت الكرداوي دعوى ضده تتهمه فيها بعدم سداد نفقة قدرها 180 ألف جنيه (نحو 11500 دولار).
وألقي القبض على عكاشة في وقت سابق بمطار القاهرة الدولي، وجرت إحالته إلى جهات التحقيق التي قررت إخلاء سبيله بعد تقديم معارضة على الأحكام الصادرة ضده، قبل صدور حكم اليوم.
وقالت رضا الكرداوي، طليقة توفيق عكاشة، إنها ستتقدم ببلاغ للنائب العام ضد توفيق عكاشة، لأنها حصلت على أحكام نهائية ضده، وأنها فوجئت بنبأ إخلاء سبيله، مؤكدةً أنه لم يسدد النفقات.
وأثار ”عكاشة“ حالة من الجدل داخل الأوساط المصرية خلال السنوات الماضية، خاصة قبل إسقاط نظام حكم جماعة الإخوان المسلمين، وتأسيسه لقناة ”الفراعين“، التي كان يخرج عبر شاشتها بتصريحات باللغة العامية، وأحاديث أثارت حفيظة الكثيرين، سواء بطريقه حديثه أو المعلومات التي كان يذكرها.
ثم عاد ”عكاشة“ للجدل بشكل أكبر، أثناء عضويته بمجلس النواب الماضي، في فبراير 2016، حيث استضاف السفير الإسرائيلي في القاهرة وقتها داخل منزله بمحافظة الدقهلية، الأمر الذي أغضب الأوساط السياسية والشعبية وسط اتهامه بالتطبيع مع إسرائيل.
وصوَّت البرلمان وقتها بغالبية الأعضاء على إسقاط عضويته البرلمانية، التي حصل عليها بالانتخاب في دائرة نبروه بمحافظة الدقهلية، بل نسبت تصريحات لـ“عكاشة“ تفيد طلبه لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقتها.
كما ألقت قوات الأمن القبض على ”عكاشة“، في 2018، بعد صدور حكم قضائي ضده يتهمه بتزوير شهادة الدكتوراة الخاصة به، ثم تم قبول الاستشكال المقدم منه، ووقف تنفيذ الحكم لتقضي محكمة النقض ببراءته من تهمة التزوير في 2019.
وأكد عكاشة، أنه ”لم يندم“ على لقاء السفير الإسرائيلي، الذي كان سببًا في إقصائه من البرلمان المصري، قائلًا: ”لو عُرض عليَّ لقاء السفير الإسرائيلي مليون مرة سأقابله، وقال في تصريحات أدلى بها لـ“إرم نيوز“ حينها: ”لم أخسر بالخروج من البرلمان، بالنظر إلى أن عملي الإعلامي أقوى من كوني نائبًا في مجلس النواب، لذلك رب ضارة نافعة“.
