تجدد الاشتباكات في النجف وتفجير عبوة في بغداد

منشور 10 آب / أغسطس 2004 - 02:00

استمر الوضع الامني في العراق بالتدهور فقد تجددت الاشتباكات العنيفة في مدينة النجف بين مليشيات الصدر والقوات الاميركية والعراقية الرسمية وقتل جندي بريطاني في اشتباكات وقعت في البصرة فيما شهدت بغداد تفجير عبوة بالقرب من فندق يستخدمه اجانب. 

افادت تقارير وكالات الانباء العالمية ان القتال في مدينة النجف تفجر من جديد اليوم الثلاثاء مع تردد أصوات انفجارات وأعيرة نارية قادمة من وسط المدينة حيث يتحصن رجال الميليشيا الموالية لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.  

وقال تقرير لوكالة "رويترز" ان طائرات حربية اميركية حلقت في سماء المدينة المقدسة لدى الشيعة فيما ارتفعت أعمدة الدخان قرب المقابر القديمة التي يحتمي فيها مقاتلو ميليشيا جيش المهدي التابعة للصدر والذين يقاتلون مشاة البحرية الاميركية منذ يوم الخميس الماضي.  

وتفجرت الاشتباكات حوالي الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي في اعقاب اطلاق أعيرة نارية متقطعة خلال الليل. 

في البصرة، قتل جندي بريطاني خلال اشتباكات مع مليشيات جيش المهدي امس الاثنين.  

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية في لندن "يمكننا ان نؤكد مع الاسف ان جنديا بريطانيا قتل."  

واضاف ان الجندي قُتل عندما تعرضت عدة مركبات للجيش البريطاني لإطلاق النار في منطقة البصرة.  

وقال متحدث عسكري بريطاني في العراق في وقت سابق ان خمسة جنود بريطانيين جرحوا في اشتباكات ضارية مع افراد الميليشيا الموالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في شوارع البصرة.  

واشتعلت النار في عربتين عسكريتين بريطانيتين من طراز لاندروفر عندما اطلق مقاتلو الميليشيا القذائف الصاروخية على الدورية التي كانتا ضمنها.  

اما في بغداد فقد انفجرت قنبلة على جانب طريق كانت تستهدف فيما يبدو قافلة عسكرية اميركية قرب فندقين يستخدمهما الأجانب في وسط بغداد في ساعة مبكرة من صباح يوم الثلاثاء لكن الشرطة العراقية قالت ان الانفجار لم يسفر عن إصابات.  

وارتفعت سحابة من الدخان فوق المنطقة عقب الانفجار الذي وقع في شارع غير بعيد عن فندقي فلسطين وشيراتون وهما هدف متكرر للمسلحين في العاصمة العراقية.  

وخلال الليل أطلق مسلحون حوالي عشرة من قذائف الهاون او الصواريخ في وسط بغداد استهدف معظمها فيما يبدو "المنطقة الخضراء" التي يوجد بها مقر الحكومة العراقية المؤقتة والسفارة الاميركية. ولم يتضح هل أسفرت تلك الهجمات عن قتلى أو جرحى.  

بولندا: قواتنا لن تبقى الى الابد في العراق 

في تطور سياسي جديد صدر عن بولندا موقف لا يحمل جديد بخصوص وجود قواتها في العراق فقد أبلغ رئيس الوزراء البولندي ماريك بيلكا الرئيس الاميركي جورج بوش يوم الاثنين ان القوات البولندية "لن تبقى في العراق إلى الأبد" وناقش معه الظروف التي قد تسمح لبولندا بخفض وجودها. 

 

وبولندا مؤيد رئيسي لسياسة بوش في العراق وتقود قوة متعددة الجنسيات تتألف من ثمانية الاف جنود في جنوب وسط العراق بينهم 2500 جندي بولندي. 

 

ومن ناحية أخرى قال مسؤولون بوزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ان بولندا سلمت قيادة القوة المتعددة الجنسيات في محافظتي النجف والقادسية إلى مشاة البحرية الاميركية الاثنين بسبب تدهور الوضع الامني في مدينة النجف المقدسة. 

 

وقالت القوة المتعددة الجنسيات التي تقودها بولندا في بيان انها ستواصل العمل في محافظات بابل وكربلاء وواسط. 

ونقل البيان عن الجنرال البولندي اندريه ايكيرت قوله انه اتفق على القرار مع الجنرال الامريكي جورج كايسي قائد جميع القوات المتعددة الجنسيات في العراق في ضوء الوضع في النجف حيث تحدى أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر يوم الاثنين مطالب من الحكومة العراقية المؤقتة لانسحاب ميليشيا الصدر الموالية له من المدينة. 

 

ومع مواجهتها معارضة عامة متزايدة للوجود العسكري لبولندا في العراق قالت حكومة وارسو مرارا انها تتوقع ان تتمكن من تقليص وجودها العسكري في العراق بعد الانتخابات المقرر اجراؤها اوائل العام القادم. 

 

وقال بيلكا للصحفيين في المكتب البيضاوي بالبيت الابيض وقد جلس إلى جواره بوش" حسنا.. أظن انه لا أحد يريد ان يبقى في العراق إلى الأبد." –(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك