تحذير اسرائيلي من حرب اسلامية شاملة ضد اليهود اذا تعرض الحرم القدسي لهجوم

تاريخ النشر: 26 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذر برلماني اسرائيلي الاثنين، من اندلاع حرب اسلامية شاملة ضد اسرائيل واليهود في حال تعرض الحرم القدسي لهجوم كان مسؤولون امنيون اسرائيليون حذروا من ان "ارهابيين يهودا" يخططون لشنه بهدف عرقلة خطة فك الارتباط. 

وقال عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب ميرتس-ياحد، ران كوهين "إذا تعرض الحرم القدسي الشريف لسوء فإن الدمار سيحل بدولة إسرائيل، وسيؤدي ذلك إلى حرب "يأجوج ومأجوج" لكل العالم الإسلامي ضد دولة إسرائيل والشعب اليهودي". 

وجاء تحذير كوهين خلال بحث اقتراح بحجب الثقة عن الحكومة على خلفية طريقة معالجتها لقضية التنظيمات اليهودية الارهابية التي حذر مسؤولون اسرائيليون امس من انها تخطط لشن هجوم على الحرم القدسي بهدف عرقلة خطة رئيس الوزراء ارييل شارون للانسحاب من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية. 

ونقلت صحيفة "هارتس" عن هؤلاء المسؤولين قولهم الاحد ان هذه المنظمات ربما تخطط لضرب المسجد الاقصى بطائرة من دون طيار بعد ملئها بالمتفجرات او بطائرة خفيفة يسقطها انتحاري خلال تجمع المسلمين للصلاة في المسجد.  

وجاءت تصريحات هؤلاء المسؤولين بعد يوم من تحذير تساحي هنغبي وزير الامن الداخلي الاسرائيلي من احتمال تعرض المسجد الاقصى لهجوم من جانب الجماعات اليهودية المتطرفة الساعية الى عرقلة خطة الانسحاب من غزة.  

وقد حذر الشيخ عكرمة صبري، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية في بيان الاحد، من مغبة قيام المتطرفين اليهود بالاعتداء أو المس بالمقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك أو التعرض للمصلين المسلمين.  

كما حمل البيان الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تردي الأوضاع التي قد تنجم عن أية محاولة للمس بالمقدسات الإسلامية.  

وطالب الشيخ صبري في بيانه الذي اوردته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) السلطات الاسرائيلية بالتصدي لهذه المخططات ولكن "خارج باحات" المسجد.  

وقال "إن كانت سلطات الاحتلال غير راضية عن تصرفات اليهود المتطرفين كما تدعي، فعليها أن تعالج هذا الأمر خارج باحات المسجد الأقصى المبارك، وأن تتخذ الاحتياطات والتدابير اللازمة وعليها أن تتحرك فعلياً ضد هؤلاء المتطرفين"  

واكد صبري ان الهيئة الاسلامية التي يرأسها لن تسمح لاسرائيل "أن تتخذ من هذه التهديدات وسيلة لفرض سيطرتها على المسجد الأقصى المبارك".  

كما طالب "حكومات ودول العالم الإسلامي بتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن قدسية ووجود المسجد الأقصى المبارك، الذي بات هدفاً مركزياً لمخططات الاحتلال وسياساته، كما طالب الهيئات والمنظمات العالمية والإقليمية القيام بدورها في وقف العدوان الإسرائيلي على المقدسات الإسلامية وعلى أبناء شعبنا الفلسطيني في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية".  

وشدد الشيخ صبري، على "أن المسجد الأقصى والإشراف عليه ومتابعة كل النشاطات المتعلقة به هي من اختصاص إدارة الأوقاف الإسلامية وهي الجهة الوحيدة التي ترعى شؤونه ومصالحه نيابة عن كل المسلمين في العالم".  

وشهد المسجد الاقصى عدة مصادمات بين مصلين فلسطينيين وقوات الشرطة الاسرائيلية منذ تفجر الانتفاضة الفلسطينية في ايلول/سبتمبر 2000.—(البوابة)—(مصادر متعددة)