اعلن الجيش الاميركي انه بدأ تحقيقا في وفاة عالم عراقي عمره 65 عاما أثناء احتجاز القوات الأميركية له في كانون الثاني/يناير 2004.
ولم يقل الجيش ما الذي دفع الى إجراء التحقيق الجديد في وفاة محمد منعم الازميرلي أستاذ الكيمياء بعد ان ظل تسعة أشهر في حبس السلطات الاميركية أو هل من المتوقع ان توجه تهم جنائية الى أي أفراد أميركيين؟.
وكانت رواية أوردتها منظمة العفو الدولية استنادا الى تقارير إعلامية قالت ان عائلة الازميرلي طلبت إجراء تشريح مستقل للجثة لانها لم تصدق النتيجة التي توصلت اليها السلطات الأميركية وهي ان الوفاة كانت لأسباب طبيعية.
وخلص التشريح المستقل الى انه توفي متأثرا من رضوض عنيفة في الرأس.
وقال بول بويس المتحدث باسم الجيش في البنتاغون ان الجيش يجري "تحقيقا مستمرا" في وفاة الازميرلي لكنه لم يقدم تفاصيل أخرى.
وتظهر أرقام الجيش التي نشرت هذا الشهر ان قيادة التحقيقات الجنائية في الجيش درست وفيات 79 سجينا على ذمة التحقيقات لدى السلطات الأميركية في العراق وأفغانستان يرجع تاريخها الى عام 2002 في 68 تحقيقا مفصلا.
ومن بين هذه الحالات فان 24 حالة انطوت على جرائم قتل مؤكدة أو مشتبه بها.
وقالت رواية منظمة العفو الدولية ان الازميرلي نقل الى حبس السلطات الاميركية في 25 نيسان/ابريل 2003 بعد نحو أسبوعين من سقوط بغداد في الغزو الأميركي للاطاحة بصدام حسين.
وأضافت الرواية انه نُقل مقيدا ويرتدي قناعا الى مكان مجهول. وأضافت انه احتجز لمدة تسعة أشهر ربما في جزء من مطار بغداد الدولي الذي كانت القوات الأميركية تحبس فيه الشخصيات "عالية القيمة" ومنهم مسؤولون كبار في حكومة صدام حسين.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)