ودعا الأمين العام الفرقاء اللبنانيين جميعا إلى مواصلة التعاون من اجل تطبيق اتفاق الدوحة، مؤكدا مواصلة دعم الأمم المتحدة للبنان لتعزيز استقراره وسيادته.
كما رحبت روسيا الاتحادية بتشكيل الحكومة اللبنانية واعتبرتها خطوة هامة وضرورية على طريق تنفيذ اتفاقية الدوحة.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان وزع هنا اليوم ان "اللبنانيين برهنوا على قدرتهم على معالجة مشاكلهم بأنفسهم وبدون تدخل خارجي والتوصل الى وفاق من أجل المصالح العليا".
وأكدت أن من شأن هذا الانجاز أن يعطي دفعة اضافية لمعالجة ما تبقى من المشاكل من أجل مصلحة اللبنانيين كافة وتعزيز استقلال لبنان وسيادته ووحدة أراضيه.
ودعا البيان الأطراف اللبنانية كافة الى الالتزام بالتفاهمات الخاصة بعدم اللجوء لاستخدام القوة من أجل تحقيق أغراض سياسية وعدم الانجرار وراء استفزازات القوى التي تعمل من أجل تخريب جهود التسوية في لبنان.
وشدد البيان على عزم روسيا مواصلة جهودها من أجل مساعدة اللبنانيين في حل مشاكلهم بالوسائل السلمية وعن طريق الحوار والوفاق بدون أي تدخل خارجي مهما كان مصدره
وفي فرنسا ، رحب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير باسم بلاده وباسم رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي، بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة التي ولدت بعد أكثر من 40 يوما على تكليف فؤاد السنيورة بتشكيلها.
وقال كوشنير إن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في لبنان هو مرحلة مهمة على طريق تطبيق اتفاق الدوحة، ووضع حد للعوائق السياسية والدستورية التي كانت تشل لبنان منذ فترة طويلة، وذلك تحت إشراف قطر والجامعة العربية، واستنادا إلى الجهود الفرنسية والأوروبية بشكل خاص.
من جانبها وصفت الولايات المتحدة إعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة بأنه ثمرة عملية سياسية طويلة، لكنها أعلنت رفضها التعامل مع الوزراء الذين يمثلون حزب الله.
وقد رحبت دولة قطر التي أدت دورا رئيسيا في حل الأزمة السياسية في لبنان، بإعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة .
وأعرب متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية عن الأمل في أن يسهم تشكيل هذه الحكومة في تعزيز وحدة الصف اللبناني وحفظ وحدة البلاد واستقرارها، كما دعا المجتمع الدولي إلى التعاون معها ودعمها في مختلف المجالات.
كذلك رحب مجلس التعاون الخليجي الذي يضم السعودية والكويت والإمارات والبحرين وسلطنة عمان وقطر، بتشكيل الحكومة اللبنانية، وقال الأمين العام للمجلس عبد الرحمن العطية إن تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة انجاز تاريخي يحفظ للبنان واللبنانيين وحدتهم الوطنية ويساهم في استعادة لبنان لدوره الريادي العربي ومكانته المرموقة والفاعلة على المستويين العربي والدولي.
وقد اتصل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بأمير قطر ورئيس وزرائه شاكرا لهم جهودهم التي مكّنت من الاتفاق على تشكيل الحكومة.
وكانت قطر قد نجحت في استضافة مؤتمر في شهر مايو/ أيار الماضي ضم مختلف أطراف الأزمة اللبنانية، وخلص إلى اتفاق نص ابرز بنوده على انتخاب رئيس للبلاد بعد فراغ سدة الرئاسة نحو ستة أشهر، وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وفي السياق ذاته أكدت وزيرة الخارجية النمساوية أن تشكيل الحكومة اللبنانية خطوة مهمة على طريق تحقيق الاستقرار في لبنان.