تضارب الانباء حول مصير الرهائن السبعة والقاعدة تمهل ايطاليا 15 يوما للانسحاب من العراق

منشور 01 آب / أغسطس 2004 - 02:00

تضاربت الانباء الاحد حول مصير 7 سائقين اجانب محتجزين رهائن في العراق، حيث اكدت الشركة الكويتية التي يعملون لديها انهم ما زالوا محتجزين، مناقضة بذلك انباء كينية عن انهم تم اطلاق سراحهم. وفي الغضون، امهلت جماعة مرتبطة بالقاعدة ايطاليا 15 يوما لسحب قواتها من العراق. 

وقالت متحدثة باسم شركة رابطة الكويت والخليج للنقل انه لم يتم إطلاق سراح الرهائن. 

وبين الرهائن ثلاثة كينيين ومصري اختطفتهم اواخر الشهر الماضي جماعة تطلق على نفسها اسم كتائب "الرايات السود" للجيش السري الاسلامي. 

ويطالب الخاطفون بأن تنسحب الشركة الكويتية التي يعمل بها السبعة من العراق، وهو ما اعلنت الشركة موافقتها عليه.  

كما يريد الخاطفون الحصول على تعويض مالي عن ضحايا الاشتباكات والضربات الجوية التي شهدتها الفلوجة. 

واكدت المتحدثة رنا أبو زينة ان الشركة ما زالت تفاوض من أجل إطلاق سراحهم. 

وكانت ابو زينة اعلنت قبل ذلك ان المفاوضات وصلت الى مراحلها النهائية وأن "الأنباء الطيبة" ستعلن في غضون ساعات. 

وتتناقض المعلومات بشان عدم الافراج عن الرهائن، مع ما كان وزير الخارجية الكيني شيراو علي مواكويري اعلنه في وقت سابق الاحد من انهم قد حصلوا على حريتهم. 

وقال الوزير الكيني في مؤتمر صحفي "لم تقعد الوزارة ساكنة بل كانت تتفاوض بجد وقد نجحت في الافراج عن الكينيين الثلاثة." واضاف ان الرهائن الباقين افرج عنهم ايضا. 

وكان الوسيط العراقي في مفاوضات اطلاق الرهائن الزعيم العشائري العراقي الشيخ هشام الدليمي، اعلن الاحد انه لم يتم بعد التوصل لاتفاق للافراج عنهم. 

ومن جهته، قال وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية اداباكات أحمد خاطفي السائقين السبعة مددوا المهلة المحددة لقتل أحدهم الى مساء الاحد. 

وكانت المهلة في البداية تنتهي الساعة 1500 بتوقيت غرينتش الجمعة لكن اعتبر أنه تم تمديدها لمدة 24 ساعة بعد أن انقضت دون اعلان جديد من الخاطفين.  

وأحدث تمديد يجعل الهدنة تنتهي الساعة 1500 بتوقيت غرينتش يوم الأحد. 

وقال الوزير للصحفيين بعد اجتماع لمجموعة لمعالجة الأزمات "أبلغتنا سفارتنا في الكويت... أن محتجزي الرهائن مددوا مهلتهم 24 ساعة أخرى." 

وأضاف أن شركة رابطة الكويت والخليج للنقل هي التي أعلنت المهلة الجديدة بعد محادثات السبت مع الوسيط العراقي. وقال ان السبعة سالمون. 

وقال الوزير الهندي "هناك تقارير بأن الشيخ الدليمي ذكر أن كل الرهائن بخير ومحاطون بالرعاية." 

وأضاف قائلا "يسرنا أن المهلة تم تمديدها لكننا نناشد محتجزي الرهائن الغاء المهلة حتى تطمئن أسر الرهائن على سلامة ذويها." 

ورحب سكان قرية أونا بولاية هيماتشال براديش بشمال الهند مسقط رأس أحد الرهائن بهذه الانباء ورفعوا حواجز الطرق التي أوقفت المرور في المنطقة خلال الايام الثلاثة الماضية. 

وأذاع الخاطفون شريط فيديو الخميس يظهر رجلا ملثما يصوب بندقية آلية نحو الهندي انتاريامي مما أثار اضطرابات في مسقط رأسه في أونا ودفع المحتجين لمنع الحركة في الطرق السريعة وتحطيم سيارات حاولت اختراق الحصار وفرض اضراب عام. 

ولم ترسل الهند قوات الى العراق لكن هناك حوالي خمسة الاف هندي توجهوا الى هناك قبل أن تحظر نيودلهي الاستعانة بمواطنيها للعمل هناك وفرضت قيودا على السفر. 

ويعمل أغلب الهنود في العراق كطهاة أو مساعدي طهاة أو محاسبين أو سائقين لدى الجيش الامريكي. كما يعمل كثيرون في شركات بمنطقة الخليج حيث يقيم نحو 3.5 مليون هندي. 

وقال أحمد ان توجيهات صدرت الى البعثات الدبلوماسية الهندية في الخليج لمساعدة المواطنين الهنود الذين يرغبون في العودة من العراق. 

وأضاف قائلا "أود أن اؤكد هذا مجددا خاصة في ظل الوضع الأمني الخطير الذي ما زال سائدا في العراق." 

القاعدة تمهل ايطاليا 

الى ذلك، قالت جماعة متشددة تزعم ارتباطها بالقاعدة في بيان ارسل الى صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن الاحد انها امهلت ايطاليا 15 يوما لسحب قواتها من العراق والا تعرضت لهجمات. 

وقال البيان الموقع باسم كتائب ابو حفص المصري - تنظيم القاعدة ان الجماعة تعبئ خلاياها في كل مكان في روما وغيرها من المدن الايطالية وتمهل رئيس الوزراء الايطالي سلفيو برلسكوني 15 يوما للانسحاب من العراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك