اختراق
في مسعى الى تحقيق اختراق سياسي صعب في ما يتعلق بتوقيع الاتفاق الخاص بالمصالحة الفلسطينية، ذكر مسؤول في حركة "فتح" الاحد ان القيادة المصرية ابلغت المسؤولين في الحركة انها ستعرض صيغة اتفاق المصالحة لتوقيعها في الخامس عشر من الشهر الجاري.
وقال المسؤول الذي رفض كشف اسمه لوكالة "فرانس برس" ان: "القيادة المصرية ابلغتنا انها سترسل للفصائل الفلسطينية جميعها صيغة اتفاق مصالحة وموعدا للانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني الفلسطيني لتوقيعها في الخامس عشر من الشهر الجاري من قبل الحركتين، على ان توقعها بقية الفصائل قبل العشرين من الشهر نفسه".
واضاف ان "من المتوقع ان ترسل مصر الى قيادتي الحركتين الاوراق الخاصة بالتوقيع خلال الايام المقبلة".
وقال ان احد بنود الاتفاق يقضي بان "يصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوما رئاسيا بحسب القانون الاساسي الفلسطيني يوم 25 من الشهر الجاري يعلن من خلاله موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 26 حزيران (يونيو) المقبل".
واضاف ان "الاحتفال العلني بالاتفاق يكون بالتوافق بعد عيد الاضحى المبارك" في اواخر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل. واوضح المسؤول ان هذه الصيغة ستدرسها "فتح" بعد تسلمها وسترسل ردها الى القيادة المصرية.
وفي رام الله، كررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الاحد رفضها اقتراح "حماس" تأجيل موعد المصالحة الفلسطينية الذي كان مقررا في 26 من الشهر الجاري، متهمة الحركة بتعطيل هذه المصالحة.
وفي غزة، قال عضو المكتب السياسي لـ"حماس" خليل الحية اليوم الأحد إن حركته لن تتراجع عن السعي للتوصل إلى مصالحة وطنية فلسطينية باعتبارها "مصلحة وطنية عليا" للشعب الفلسطيني وفصائله.
ونفى الحية، أن تكون حركته اتفقت مع مصر على أي موعد لجولة الحوار الحاسمة للتوقيع على اتفاق مصالحة. وقال الحية: "حتى لا تكثر التحليلات والتسريبات الصحافية نقول بوضوح إننا لم نتفق مع الأشقاء في مصر أو نعطي وعدا أو موافقة على أي تاريخ لجولة المصالحة النهائية سواء في 25 من الشهر الجاري أو غيره من المواعيد".
وكان وفد من حركة حماس التقى السبت في القاهرة رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان وطلب تأجيل التوقيع على اتفاق المصالحة الذي كان يفترض ان يتم في 26 تشرين الاول/اكتوبر الجاري.
وقال احمد ابو الغيط "يحتمل (ان يتم التأجيل) لبضعة اسابيع". وفي وقت سابق من الاحد اعلن مسؤول في حركة فتح ان القيادة المصرية ابلغت المسؤولين في الحركة انها ستعرض صيغة اتفاق مصالحة بين الفلسطينيين لتوقيعها في الخامس عشر من تشرين الاول/اكتوبر.
وقال المسؤول الذي رفض كشف اسمه لوكالة فرانس برس ان "القيادة المصرية ابلغتنا انها سترسل للفصائل الفلسطينية جميعها صيغة اتفاق مصالحة وموعدا للانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني الفلسطيني، وهو برلمان منظمة التحرير الفلسطينية، لتوقيعها في الخامس عشر من الشهر الجاري من قبل فتح وحماس، على ان توقعها بقية الفصائل قبل العشرين من الشهر نفسه".
واضاف "من المتوقع ان ترسل مصر الى قيادتي فتح وحماس الاوراق الخاصة بالتوقيع خلال الايام المقبلة".
واكد ان احد بنود الاتفاق يقضي بان "يصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوما رئاسيا بحسب القانون الاساسي الفلسطيني يوم 25 تشرين الاول/اكتوبر يعلن من خلاله موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 26 حزيران/يونيو المقبل".
واضاف ان "الاحتفال العلني بالاتفاق يكون بالتوافق بعد عيد الاضحى المبارك" في اواخر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
واوضح المسؤول ان هذه الصيغة ستدرسها فتح بعد تسلمها وسترسل ردها الى القيادة المصرية.
فصائل دمشق
في المقابل اكدت العديد من الفصائل الفلسطينية اليوم رفضها تاجيل جلسة الحوار الفلسطيني المقبلة المقررة في ال25 من اكتوبر الجاري
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الشيخ نافذ عزام في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان "اتفاق المصالحة يجب ان يتم اليوم قبل الغد وتأجيل المصالحة يمكن ان يضر وهو لا يفيد الفلسطينيين كثيرا".
واضاف "يجب ان يكون هناك توافق فلسطيني لوضع حلول للمشاكل الاخيرة التي حدثت للفلسطينيين والتي كان اخرها قرار السلطة الفلسطينية تأجيل التصويت على تقرير مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة حول الحرب على قطاع غزة".
من جهته قال عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) الدكتور نبيل شعت انهم لا يتفهمون الحاح حركة (حماس) على تاجيل التوقيع على المصالحة الفلسطينية في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
واضاف شعث في تصريحات صحافية ان "اي تاجيل للمصالحة مضر لنا كشعب فلسطيني ولقضيتنا العادلة".
واكد على استعداد حركة (فتح) للمصالحة مع حركة (حماس) لطي صفحة الماضي والالتزام بالمشروع المصري مشيرا الى ان حركته قبلت بتأجيل موعد الانتخابات بناء على طلب حركة (حماس) نهاية يونيو من العام المقبل.
من جانبه توقع عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا ان يصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوما رئاسيا باجراء الانتخابات في موعدها اذا اصرت حركة (حماس) على تاجيل الحوار الوطني.
واضاف مهنا " هناك احتمالا كبيرا بان يصدر الرئيس قبل ال25 من الشهر الجاري مرسوما رئاسيا يدعو الى اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية كرد على طلب "حماس" تاجيل اجراء الحوار