تظاهر المئات من الأهالي قرب مدينة الفلوجة الاحد مطالبين القوات الأميركية باطلاق سراح امرأة وولدها كانت القوات الأميركية قد اعتقلتهما في وقت سابق من الأحد.
وقال شهود ان مايقارب من 700 متظاهر من أهالي مدينة الصقلاوية والتي تبعد سبعة كيلومترات الى الشمال من الفلوجة الواقعة على مسافة 50 كيلومترا الى الغرب من بغداد تظاهروا بعد ظهر الأحد مطالبين القوات الاميركية "باطلاق سراح احدى النساء وطفلها البالغ من العمر 10 سنوات كانت القوات الأمريكية قد اعتقلتهم في وقت مبكر من اليوم."
واضاف شهود شاركوا في المظاهرة ان القوات الاميركية داهمت في وقت مبكر من صباح الأحد عددا من المنازل في مدينة الصقلاوية "وانها وعند مداهمتها منزل المرأة قامت باطلاق النار على ابنها الثاني الذي كان معها والذي حاول الفرار فقتل في الحال.. بعدها قام الامريكان باعتقال المراة وطفلها الصغير الآخر الذي يبلغ عمره 10 سنوات."
وقال الشيخ يونس الحمداني أمام وخطيب جامع الصقلاوية والذي كان يتقدم المتظاهرين ان عشائر المدينة قامت بهذه المظاهرة "لابلاغ القوات الامريكية واشعارها بضرورة الافراج عن المراة وطفلها."
وأضاف "أين الأخلاق من اعتقال امرأة مسنة وطفل يبلغ من العمر 10 سنوات خصوصا وانهم قتلوا ابنها الكبير؟."
وحذر الشيخ الحمداني القوات الاميركية من عدم اطلاق سراح المرأة وقال "ان كل عشائر وأهالي المدينة لن يسكتوا على هذا التصرف الذي قامت به القوات الأمريكية."
وتقوم القوات الأميركية المتواجدة والمنتشرة في مدينة الفلوجة وفي باقي مدن اقليم الأنبار منذ أيام بمحاصرة عدد من هذه المدن حيث نفذت العديد من حملات المداهمة والتفتيش أسفرت عن اعتقال العشرات من الاهالي والسكان.
وحمل المتظاهرون الذين تجمعوا قبالة القاعدة الاميركية في مدينة الصقلاوية لافتات تدين ما قامت به القوات الأميركية وتطالب باطلاق سراح المراة وطفلها.
وكتب على احدى اللافتات "عشائر المحامدة تطالب القوات الامريكية بالافراج الفوري عن المرأة وطفلها." وكتب على الأخرى لافتة تتهكم على القوات الأميركية وتقول " بوش بوش ياجبان أطلق سراح النسوان."
وكتب على لافتة ثالثة "ارحل ارحل يامحتل الفلوجة ما تنذل" وهي عبارة بات أهالي مدينة الفلوجة يرددونها باستمرار في أهازيجهم وفي كل مظاهراتهم التي خرجت من قبل ضد القوات الأميركية.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)