تظاهرة لكتائب الاقصى بجنين دعما لعرفات ومسلحون يطلقون النار لفض اجتماع لفتح بنابلس

منشور 01 آب / أغسطس 2004 - 02:00

شارك المئات من عناصر كتائب شهداء الاقصى في تظاهرة حاشدة خرجت في جنين دعما للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، فيما اطلق مسلحون موالون للاخير النار داخل اجتماع عقدته كوادر في حركة فتح في نابلس لبحث مقترحات بشان الاصلاحات والدعوة لانتخابات لاختيار قيادة جديدة للحركة. 

ورفع المتظاهرون في جنين مئات الصور لعرفات ورايات كتائب شهداء الاقصى واعلاما فلسطينية.  

كما حمل بعضهم اسلحة ثقيلة وقنابل يدوية. 

وانطلقت التظاهرة من مخيم جنين باتجاه المدينة وسط اطلاق نار كثيف. 

وجاب المتظاهرون شوارع جنين قبل ان يعودوا الى مكان انطلاقتهم في المخيم. 

والقى قائد كتائب شهداء الاقصى في جنين، زكريا الزبيدي، كلمة في المتظاهرين اتهم فيها جهات لم يحددها بالتامر على عرفات. 

وقال "هناك بعض المتآمرين من القياديين الفلسطينين على الرئيس عرفات ونقول ان كتائب الاقصى ضدهم". 

واضاف الزبيدي "نبايع الرئيس كما بايعناه منذ انطلاق الانتفاضة واثناء قصف مخيم جنين بالصواريخ والدبابات ونجدد هذه البيعة اليوم ضد المؤامرة الداخلية التي تحاك ضده ونقصد بعض المتامرين في غزة فما حدث هناك لاعلاقة لنا به وهو مؤامرة". 

وكان مقاتلون ينتمون الى كتائب شهداء الاقصى، وبقيادة الزبيدي، احرقوا السبت الماضي، مكاتب المخابرات العامة للتنديد بالمساعدة التي يقدمها قادة اجهزة المخابرات للجيش الاسرائيلي لتوقيف ناشطين فلسطينيين. 

كما احرقت كتائب الاقصى ليل الجمعة السبت مقر محافظ جنين مطالبة بتغييره. 

وعين عرفات الثلاثاء قدورة موسى (50 عاما) الامين العام لحركة فتح في قضاء جنين في منصب المحافظ. 

وبقي منصب محافظ جنين شاغرا منذ ان اضطر المحافظ السابق حيدر رشيد للتخلي عنه قبل سنة اثر شائعات اتهمته بالفساد. 

وكان عناصر في كتائب شهداء الاقصى قاموا بضرب رشيد علنا مهددين بقتله في تموز/يوليو 2003. وتجاوب عرفات بعد هذا الحادث مع طلب المجموعة المسلحة وأقاله. 

الى ذلك، اطلق مسلحون موالون لعرفات النار داخل اجتماع عقدته كوادر في حركة فتح في نابلس لبحث مقترحات من اجل الاصلاحات في السلطة والدعوة لانتخابات جديدة في قيادة فتح، والتي جرت اخر مرة قبل 15 عاما. 

واعقب الاجتماع الذي حضره نحو 15 عضوا في المجلس التشريعي عن حركة فتح، اضطرابات عنيفة في قطاع غزة بسبب التعيينات التي اجراها عرفات في الجهاز الامني في غزة وللمطالبة بالتصدي للفساد. 

واقتحم نحو عشرين مسلحا من كتائب العودة مكان الاجتماع في نابلس واطلقوا النار في الهواء وفوق المنصة التي كان يجلس عليها المتحدثون. 

ولم يصب احد في اطلاق النار، لكن الاجتماع انفض. 

والتقى مشاركون في الاجتماع بعد ذلك مع المسلحين لبحث امكان استئناف الاجتماع. 

واتهم احد هؤلاء المسلحين المشاركين في الاجتماع بانهم يعدون لمؤامرة على عرفات. 

وجاءت هذه التطورات في وقت هاجم فيه رئيس جهاز الامن الوقائي السابق في غزة، محمد دحلان، عبر صحيفة الوطن الكويتية الرئيس الفلسطيني بشكل غير مسبوق.  

وقال دحلان ان "عرفات يجلس الآن على جثث وخراب الفلسطينيين في وقت هم أحوج فيه إلى الدعم والمؤازرة وعقلية منهجية جديدة 

واعتبر دحلان أن الوضع الفلسطيني لم يعد يحتمل الفساد ولا بد من تطبيق الاصلاحات التي أقرها ياسر عرفات، وهدد انه إذا لم يتم تطبيق الاصلاحات قبل العاشر من اب/اغسطس الجاري، فإن "حركة احتجاجات كبيرة تضم 30 ألف فلسطيني ستسير في قطاع غزة دعما للاصلاحات".—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك