تعليق نظر قضية المجندة المتهمة بتعذيب اسرى أبو غريب

منشور 08 آب / أغسطس 2004 - 02:00

أوقف قاض عسكري بصفة مؤقتة جلسة استماع لتحديد ما إذا كان يتعين محاكمة المجندة الأميركية ليندي إنغلاند عن تهم تتعلق بتعذيب اسرى عراقيين في سجن ابو غريب.  

وأمر الكولونيل دينزي آرن بوقف جلسة الاستماع لتحديد ما إذا كانت انغلاند تحتاج مزيدا من الشهود من بينهم جنرالات وسياسيون كبار.  

ومن بين المسؤولين ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد.  

وقد تواجه إنجلاند في حال إدانتها عقوبة السجن لفترة قد تصل إلى 38 عاما. ويقول محاموها إنها كانت تطيع أوامر رؤسائها.  

ويقول ممثلو الادعاء إن انغلاند كانت واحدة من مجموعة من الجنود الفاسدين بينما يقول محاموها إنها كانت تؤدي الأوامر الموكلة اليها من رؤسائها.  

وكان محامو الدفاع عن انغلاند قد طالبوا المحكمة الجمعة باستدعاء القائد الاعلي للقوات الأميركية في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز للشهادة أمام المحكمة.  

كما طالب ريك هيرناندز محامي الدفاع باستدعاء الجنرال جانيس كاربينسكي التي أدارت سجن أبو غريب في ذلك الوقت.  

ونقلت وكالة أنباء الاسوشيتدبرس عن القاضي كول دنيس أرن عزمه دراسة الطلب في وقت لاحق.  

وكان سجناء أبو غريب قد ذكروا أن انجلاند كانت أحد الجنود الذين قاموا بانتهاكات جنسية ضد السجناء.  

وقال مانورا ايم المحقق الخاص الذي أجرى أحاديث مع السجناء بعد انكشاف فضيحة سجن أبو غريب إنهم تحدثوا عن" جندية تتفق مواصفاتها" مع انجلاند.  

وأضاف إن السجناء لم يعطوا أية أدلة على تورط مسؤولين أو استخبارات عسكرية في الفضيحة.  

يذكر أنه خلال اليوم الثالث لجلسات الاستماع المنعقدة في نورث كارولينا واصل محامو انجلاند المطالبة بمعرفة مدى سيطرة الاستخبارات العسكرية على سجن أبو غريب.  

ويسعى محامو انغلاند إلى التأكيد على أنها كانت تؤدي الأوامر وأنها تحولت الى كبش الفداء للتغطية على فضيحة أثارت غضب الدول العربية.  

غير أن الجيش الأميركي يصر على أنها وعدد من زملائها قرروا إساءة معاملة وإهانة السجناء.  

وتواجه انغلاند اتهامات بالتآمر لإساءة معاملة سجناء عراقيين، والاعتداء على السجناء، وارتكاب أفعال مخلة بالنظام، وارتكاب أفعال مشينة، ومخالفة الأوامر، وتصوير وحيازة صور ذات طابع جنسي فاضح.  

وتواجه انغلاند، في حالة إدانتها، عقوبة سجن تصل إلى 38 عاما—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك