تفاصيل جديدة عن منفذ تفجير الأحساء يكشفها والده

تاريخ النشر: 31 يناير 2016 - 10:55 GMT
البوابة
البوابة

 

روي "عبدالله التويجري" والد انتحاري الأحساء تفاصيل مثيرة عن نجله وصديقه المنفذان للعملية الإرهابية بمسجد الرضا في الأحساء، وقال ان نجله عبد الرحمن فعل "فاجعة" له ولوالدته.

 


وأوضح التويجري أن ابنه كان معه يوم الخميس في ضراس غرب بريدة ولم يكن الحوار بينهما يشير لأي نية لما حدث، مؤكدا أنه خرج من عندنهم الخميس لتحدث الكارثة في الأحساء يوم الجمعة.

 

وكشف التويجري السبت (30 يناير 2016)، عن معلومات مثيرة حول الإرهابي الآخر الذي شارك نجله في تلك العملية، مؤكدا أنه قريب وصديق له ويتحركان سويا في مواقع مختلفة، وفقا للعربية نت.

 

وأوضح والد الانتحاري أن ابنه الذي لم يبلغ الثانية والعشرين بعد، يعمل في أحد المطاعم ويدرس في كلية المجتمع في بريدة ويسكن معه في البيت نفسه هو وشقيقه.

 

وتابع الوالد الذي يعمل في وظيفة حكومية وكان يمتهن الزراعة قبل نحو 8 سنوات: "ابني تعرض لعمل سحري لا يعرف مصدره ولا يعرف كيف تم الدخول عليه، خصوصا أن عبدالرحمن لم يكن يخرج من المنزل كثيرا أو يختلط بمشبوهين ولم يسبق له السفر خارج السعودية ولا يمتلك جواز سفر".

 

وأضاف: "لا أعرف كيف خطف ابني بهذا الشكل ولا يمكن أن أصدق ما حدث فهو خدوم ومطيع ويحب أخوته وأهل بيته".

 

وأشار إلى أنه يقف ضد كل من يريد أن يزعزع أمن الوطن ويحاول تفريق وحدته.

 

وكانت وزارة الداخلية قد كشفت عن هوية الانتحاري منفذ الجريمة الإرهابية بمسجد الرضا بالأحساء، مؤكدة أنه عبدالرحمن بن عبدالله بن سليمان التويجري، والذي يحمل هوية وطنية رقم (1106061292) ويبلغ من العمر (22) عامًا ، وقد سبق إيقافه للمشاركة في التجمعات المطالبة بإطلاق سراح الموقوفين بتاريخ 1434/10/25 هـ.

 


وأضافت الوزارة في بيان لها أنه تم القبض على الانتحاري الثاني وهو يخضع حاليًا للعلاج من إصابته وسوف يعلن في وقت لاحق المعلومات الكاملة عنه .