تقارير: السفير السعودي في واشنطن يقدم استقالته ويغادر الولايات المتحدة

تاريخ النشر: 12 ديسمبر 2006 - 03:51 GMT
افادت مصادر دبلوماسية وتقارير اعلامية إن السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأمير تركي الفيصل استقال بصورة مفاجئة من منصبه الذي شغله على مدى 15 شهرا وترك البلاد.

ونسبت صحيفة الواشنطن بوست لدبلوماسيين عرب قولهم إن الفيصل قال لموظفيه إنه سيغادر البلاد ليقضي مزيدا من الوقت مع أسرته. ولم تنجح على الفور محاولة الوصول إلى المتحدث باسم السفارة السعودية.

ومن المتوقع أن تصدر الحكومة السعودية بياناً رسمياً في هذا الشأن في وقت لاحق.

ولم تتضح ملابسات استقالة الفيصل، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودي الذي تقلد المنصب النافذ منذ أكثر من عام. وتأتي استقالة الفيصل، التي بررها بالتقاعد، عقب إعلانه في برنامج "Late Edition" على CNN منذ أكثر من أسبوع، تسريح أحد مستشاريه، نواف عبيد، لكتابته مقالا في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تحث السعوديين، على المبادرة بتقديم المساعدة إلى الأقلية السنية في العراق عقب مغادرة الأمريكيين.

وكان الفيصل قد حذر في نوفمبر/تشرين الثاني الفائت من خطورة تقسيم العراق، معتبراً أن ذلك قد يقود إلى توسع أعمال العنف الطائفي وإلى مجازر جماعية لا يحمد عقباها.

ويشار أن سلفه، الأمير بندر، تولي منصب سفير السعودية لدى الولايات المتحدة لمدة 22 عاماً وكان من المقربين لعدد من الرؤوساء الأمريكيين من بينهم جورج بوش الأب والأبن.

وسلطت الأضواء على الأمير بندر عند كشف الصحفي الأمريكي بوب وودوارد في إبريل/نيسان عام 2004 أن وزير الخارجية الأمريكي السابق كولن باول عرف بقرار الرئيس جورج بوش الدخول في حرب في العراق بعد إبلاغ سفير السعودية في الولايات المتحدة بذلك بالفعل.