اكد المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في تقريره السنوي عن وضع القوات في العالم ان تنظيم القاعدة يتمتع بوجود في اكثر من ستين دولة في العالم بينما يشهد التشدد الاسلامي توسعا في اوروبا الغربية.
وقال المعهد الذي يتخذ من لندن مقرا له في تقريره ل2004-2005 ان عددا كبيرا من الدول يواجه "تحديا متزايدا" للتهديد "غير المتناسب" الذي يشكله "الارهاب وتهريب المواد غير المشروعة والجريمة المنظمة".
واضاف ان "المخاطر الارهابية التي يواجهها الغربيون والمصالح الغربية في الدول العربية تصاعدت على ما يبدو بعد اندلاع الحرب في العراق في آذار/مارس 2003".
وتابع التقرير "بغزو العراق عسكريا واحتلال العراق برهنت الولايات المتحدة على رغبتها في تغيير الوضع السياسي القائم في العالم العربي من اجل المصالح الاستراتيجية والسياسية الاميركية".
واكد ان شبكة القاعدة الارهابية "تحاول من جهتها تطهير العالمين العربي والاسلامي من التأثير الاميركي".
ورأى المعهد ان التدخل الاميركي البريطاني في العراق ادى بذلك الى "تكثيف تجنيد +الجهاديين+ وتعزيز دوافع القاعدة وكذلك المساعدة (التي يقدمها التنظيم) لعمليات ارهابية".
واكد المعهد ان اجهزة الاستخبارات ترى ان تنظيم القاعدة موجود "في اكثر من ستين بلدا" في العالم وان "تجنيد الجهاديين في تصاعد في اوروبا الغربية".
وتابع التقرير ان "الحركة الجهادية الشاملة تبدو انها تضاعف جهودها لزعزعة النظام السعودي العدو القريب لكن خطاب القاعدة يشير بوضوح الى ان الولايات المتحدة "العدو البعيد" تبقى الخصم الرئيسي".
ورأى ان التغييرات التي طرأت في التحالفات التقليدية مع تجميع عدة حلفاء متنوعين جدا في بعض الاحيان تشكل تحديا على صعيد "الانسجام والتعاون العملاني". –(البوابة)—(مصادر متعددة)