وتناول التقرير المهرجان التضامني، بمشاركة غالبية الأحزاب والحركات العربية والقوى الوطنية،و الذي جرى قبل أسبوع بكونه يدل، ومن جوانب كثيرة، على أن قضية د.بشارة وحدت صفوف الفلسطينيين في الداخل.
ونقل الموقع عن "معلق سياسي" قوله إن حجم التأييد والتضامن مع د.بشارة ليس مفاجئاً، وذلك لأن قضية د.بشارة وضعت الجمهور أمام أحد خيارين؛ إما الوقوف إلى جانب بشارة، أو الوقوف إلى جانب المؤسسة الأمنية (الشاباك) التي تحرض ضده.
وبحسب المصدر نفسه، فإن الفلسطينيين في الداخل لم يرتدعوا من التهم الأمنية، لأنه من الواضح للجمهور أن د.بشارة لم يكن منكشفاً لمعلومات أمنية ليقوم بتسليمها لحزب الله، بحسب اتهامات الشاباك.
وتابع التقرير أنه كلما تكشفت التهم الموجهة لبشارة بشكل أكبر، فإن حقد الجمهور الإسرائيلي عليه يرتفع، ويرتفع أيضاً التضامن العربي معه. حيث أشار التقرير إلى أن المقابلة التي منحها د.بشارة إلى إذاعة "الشمس" قد دفعت الجمهور العربي إلى تصفح مواقع الانترنت العربية، وكشفت أن الجمهور العربي في الداخل لديه ثقافة خاصة به، تشحذ ما تحدث عنه بشارة (والتجمع) بشأن الحكم الذاتي الثقافي للفلسطينيين في الداخل. كما كشفت عن التفافهم حول شخصيته التي تعبر عن رغبتهم في محاربة عنصرية المؤسسة الإسرائيلية ضدهم