استنتج تحقيق اسرائيلي بشأن الغارة التي نفذها الطيران الحربي الاسرائيلي خلال الحرب مع لبنان والتي أصابت موقع مراقبة تابعا للأمم المتحدة أن ما حدث هو "خطأ مأساوي."
وقد أدت الغارة على الموقع في بلدة الخيام الجنوبية إلى مقتل أربعة مراقبين تابعين للأمم المتحدة، وأثارت جدلا حادا حول ما اذا كان الهجوم الاسرائيلي متعمدا.
لكن التقرير الاسرائيلي الذي تم تسليمه إلى كندا والصين وفنلندا واستراليا، وهي الدول التي قتل منها مراقبون، قال إن استهداف الموقع كان نتيجة خطأ بسبب خرائط عسكرية مغلوطة، وإن الجيش الاسرائيلي ظن أنه يقصف موقعا يستخدمه حزب الله لاطلاق الصواريخ.
وكانت الأمم المتحدة قد أفادت ان اسرائيل تجاهلت مناشدات متكررة من القوات التي اتصلت بها 10 مرات. كما اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان آنذاك أن الغارة "تبدو مقصودة". ولا تزال المنظمة الدولية تجري تحقيقها الخاص حول ما جرى.