تقرير: بلير متورط في فضحية تحرش جنسي

تاريخ النشر: 28 مارس 2005 - 07:43 GMT

ذكر تقرير صحفي أن وزيرة بريطانية سابقة أدعت أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يطاردها جنسيا.

وذكرت صحيفة "نيوز أوف ذي وورلد" البريطانية المعروفة بنشر أخبار الفضائح في عددها الصادر الاحد نقلا عن كتاب لفيونا جونز الوزيرة السابقة بالحكومة البريطانية زعمت فيه أن بلير راودها عن نفسها وحاول إقامة علاقة معها مقابل ترقيتها إلى منصب أرفع.

يأتي ذلك قبل شهرين من موعد الانتخابات البريطانية التي يطمح بلير للفوز فيها بفترة ولاية ثالثة.

وزعمت جونز "48 عاما" التي تركت منصبها عام 2001 في كتابها أن الواقعة حدثت خلال أحد المؤتمرات السنوية لحزب العمال. وادعت أن بلير قال لها هل تعرفين ماذا يمكن أن أفعله من أجل مستقبلك وطلب أن يذهب معها إلى غرفتها في الفندق الذي عقد فيه المؤتمر.

وزعمت جونز أن بلير ترك لها رسالة غزل على آلة الرد على الهاتف في غرفتها بفندق متروبول في مدينة برايتون الساحلية كما طلب منها قبلة أمام عدد كبير من الشخصيات التي شاركت في مؤتمر حزب العمال.

وأضافت جونز وهي متزوجة وأم لولدين في الكتاب أن بلير لم يتوقف عند هذا الحد بل تبعها إلى المصعد واستطاع تقبيلها وطلب الذهاب معها إلى غرفتها. وأضافت كنت أدرك تماما أنه كان عازما على معاشرتي جنسيا.

وقالت إن بلير لم يكن يخفي إعجابه بها، ولكنها ذكرت أنها في إحدى المرات طلبت إليه التوقف عن ابتساماته المصطنعة التي يلاحقها بها حيثما تذهب. وأضافت "لقد كان يطاردني علانية، كما أنه كان يقدم عروضه الإغرائية بصوت مرتفع أحيانا".

واستطردت ان رئيس الوزراء "كان يتصرف معي كأي تلميذ مراهق متيم بالعشق" (...) والطامة الكبرى، أنه بعد كل هذه المطاردات الجنسية من جانب رئيس الوزراء، فإنه حاول في بعض المرات توجيه إهانة مباشرة لي، فخلال انعقاد مؤتمر الحزب، وحين كان الجميع يستعد لالتقاط صورة تذكارية على الشاطئ، لم يتورع بلير عن سؤال المصور عن سبب مجيئي لالتقاط الصورة بقوله: وماذا أتى بهذه معنا".