تقرير سري اميركي: القاعدة في اوج قوتها منذ هجمات سبتمبر

تاريخ النشر: 12 يوليو 2007 - 03:30 GMT
جاء في تسريبات من تقرير أمريكي استخباري جديد أن القدرات العملياتية لتنظيم القاعدة باتت في أقوى وضع لها منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وتشير الوثيقة إلى أن التنظيم أعاد بناء قدراته بقدر كبير رغم الحملة العسكرية لتفكيكه على مدى ست سنوات، بحسب مسؤول أمريكي رفض الكشف عن اسمه.

ويشير التقرير إلى أن المناطق القبلية بغرب باكستان تعد الملاذ الآمن للتنظيم، وإلى تهديدات لأمريكا وحلفائها.

ويعد التقرير، الذي جمعه المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، تقريرا سريا.

ومن المقرر أن يتم بحث تلك الوثيقة التقييمية، والتي تحمل عنوان "القاعدة في وضع أفضل لضرب الغرب"، خلال اجتماع في البيت الأبيض الخميس.

ونقلت وكالة أسوشييتدبرس للأنباء عن المسؤول في تلخيصه للتقرير أن القاعدة "أقوى عملياتيا بشكل كبير عن عام مضى". وتابع قائلا "إنهم يظهرون قدرة أكبر وأعظم على التخطيط لهجمات في أوروبا والولايات المتحدة".

وقال إن التقرير يشير إلى أن القاعدة "لديها أقوى برنامج تدريبي منذ عام 2001، وتهتم باستخدام عناصر من أوروبا" وأن هناك "فجوات كبيرة في الاستخبارات" وبالتالي فإن الولايات المتحدة ربما لا تدرك كافة الهجمات التي يتم التخطيط لها.

وقد جاء هذا التفهم بين أوساط الاستخبارات الأمريكية منعكسا في شهادة أدلى بها ثلاثة مسؤولين كبار الأربعاء أمام اللجنة البرلمانية للقوات المسلحة.

وقال نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لفرع المعلومات، جون كرينجن، أمام الجلسة إن القاعدة خلقت ملاذا آمنا في "المناطق غير الخاضعة للقانون في باكستان" - في إشارة إلى المناطق الجبلية الوعرة بين الحدود الباكستانية والأفغانية حيث لا تبسط السلطات سيطرتها.

وأضاف "نشهد المزيد من التدريب، والمزيد من المال، والمزيد من الاتصالات، مع تصاعد الأنشطة".

وقد أوضح المسؤولون الأمريكيون الثلاثة أنهم يعتقدون أن الولايات المتحدة، فضلا عن أوروبا، مازالت تمثل أهدافا رئيسية.

ولكنهم نأوا بأنفسهم عن تصريحات أدلى بها وزير الأمن الداخلي الأمريكي مايكل تشيرتوف قال فيها إن الولايات المتحدة ربما تتعرض لهجوم هذا الصيف، حيث قال أحدهم إنه لا توجد معرفة محددة أو موثوق بها عن وجود تهديد.