تقرير: قمة "التعاون الإسلامي" بمكة تستشرف المستقبل وتحتفل بـ خمسة عقود على تأسيسها

منشور 26 أيّار / مايو 2019 - 11:27
سوف تبحث القمة كذلك قضايا اليمن واستقراره ووحدته سياسيا واقتصاديا وإطلاق الحوثي صواريخ  باتجاه أراضي العربية السعودية
سوف تبحث القمة كذلك قضايا اليمن واستقراره ووحدته سياسيا واقتصاديا وإطلاق الحوثي صواريخ باتجاه أراضي العربية السعودية

تنطلق يوم الجمعة في 31 مايو الجاري اجتماعات قادة الدول الأعضاء في منظمة في التعاون الإسلامي ضمن القمة الإسلامية العادية الرابعة عشرة في مكة المكرّمة بالمملكة العربية السعودية، وتسبق القمة انعقاد اجتماع كبار الموظفين غدا الاثنين الذي سيناقش مشروع البيان الختامي قبل رفعه إلى اجتماع وزراء الخارجية التحضيري في جدة في 29 مايو والذي سيرفع بدوره مشروع البيان إلى القمة الإسلامية في مكة المكرّمة.

القمة التي تستشرف المستقبل في شعارها: (يدا بيد نحو المستقبل) توثق روابطها التاريخية مع تزامن القمة مع الذكرى الخمسين لتأسيس منظمة التعاون الإسلامي، حيث انطلقت بشكل رسمي في 25 سبتمبر من عام 1969. والقمة التي تعوّل على المستقبل ترفع الخمسين عاما شعارا حيّا لها يشير إلى مسيرة التضامن الإسلامي والعمل المشترك بين دولها الأعضاء في المنظمة.

وستبحث القمة القضية الفلسطينية باعتبارها من الأولويات على أجندة المنظمة التي تشدد دائما على موقفها المبدئي الداعم للشعب الفلسطيني من أجل استرداد حقوقه المشروعة بما فيها حق إقامته الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على حدود عام 1967.

وتندرج قضايا اللاجئين الفلسطينيين وضرورة حماية حق عودتهم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الوضع القانوني لمدينة القدس الشريف في ظل نقل دول لعواصمهم إليها، وفي ظل الحديث كذلك عن تسويات لا تلبي السقف المطلوب لحقوق الشعب الفلسطيني، حيث سوف تشكل القمة فرصة سانحة من أجل بلورة موقف إسلامي تجاه هذه التطورات الخطيرة.

وسوف تشكل قضايا المنطقة العربية أساسا على طاولة البحث للقمة، ومن ضمن تلك القضايا، تبرز قضية الملف السوري حيث لطالما أكدت المنظمة على ضرورة الالتزام ببيان جنيف (1) كمرجعية قانونية له، كما شددت المنظمة على ضرورة صون وحدة وسيادة سوريا.

وسوف تبحث القمة كذلك قضايا اليمن واستقراره ووحدته سياسيا واقتصاديا، بالإضافة إلى التطورات الأخيرة المتعلقة بإطلاق صواريخ من قبل الحوثي باتجاه أراضي المملكة العربية السعودية وما يكتنفه ذلك من عدوان سافر على أراضي المملكة.

وسوف تطرح المنظمة كذلك موقفها من مجريات الأزمة الليبية، وأهمية الاستقرار في هذا البلد العضو، بالإضافة إلى موقف المنظمة من مجريات الأحداث في السودان في ظل التطورات النوعية التي جرت في هذا البلد مؤخرا، فضلا عن الأوضاع في الصومال، بالإضافة إلى العديد من القضايا والملفات مثل الأقليات المسلمة والإسلاموفوبيا وغيرها من القضايا.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك