تقرير مجلس الشيوخ الاميركي حول العراق ينتقد المخابرات

منشور 04 أيّار / مايو 2004 - 02:00

كشف رئيس لجنة المخابرات التابعة لمجلس الشيوخ الاميركي بات روبرتس إن تقريرا تعده اللجنة سينتقد أجهزة المخابرات الاميركية بسبب ما قالته قبل حرب العراق من أن العراق لديه أسلحة دمار شامل.  

وقال روبرتس وهو جمهوري وعضو مجلس الشيوخ عن ولاية كانساس "يمكنني أن أبلغكم أن تقريرنا لا يرسم صورة تتملق أداء أجهزة مخابراتنا بسبب تقييمها للامور قبل الحرب".  

وأضاف في كلمة أمس أمام جامعة كانساس ان النتائج مازالت سرية لكن التقرير النهائي سيستكمل بحلول حزيران/يونيو. 

وكانت الادارة الاميركية استندت الى أسلحة الدمار الشامل العراقية كمبرر رئيسي لشن الحرب على العراق العام الماضي لكن لم يعثر الى الان على أسلحة كيماوية أو بيولوجية أو نووية.  

وقال روبرتس "هذا في رأيي فشل واضح من جانب أجهزة المخابرات."  

وأضاف "هناك مشاكل خطيرة فيما يتعلق بجمع وتحليل معلومات المخابرات التي استخدمت في تقييم الوضع بالعراق قبل الحرب".  

ومضى قائلا "من غير المرجح أن نجد مخزونات من أسلحة الدمار الشامل في العراق كما تكهنت المخابرات الاميركية".  

وتتنامى الدعوات لاصلاح هيكل المخابرات الاميركية وقال روبرتس "ما خلصنا اليه في التحقيق يطالب بالاصلاح بشدة".  

ومن بين المقترحات الجاري مناقشتها في واشنطن تعيين مدير لجهاز مخابرات قومي يشرف على وكالات المخابرات الخمس عشرة وهو دور يلعبه حاليا مدير وكالة المخابرات المركزية (سي.اي.ايه). ومن المقترحات الاخرى فصل عمل المخابرات الداخلية عن مكتب التحقيقات الاتحادي (اف.بي.اي) وانشاء وكالة خاصة به وهو اقتراح يعارضه مدير مكتب التحقيقات.  

لكن روبرتس تساءل "هل نحن بحاجة لانشاء وكالة مخابرات جديدة تفعل ما يعجز أو يحجم السي.اي.ايه عن فعله." 

وأشار الى عدم معاقبة أو فصل أحد من مسؤولي أجهزة المخابرات منذ هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر عام 2001 أو تقرير المخابرات الصادر في تشرين الاول/أكتوبر عام 2002 الذي قال ان العراق لديه أسلحة دمار شامل.  

وقال "وجدنا اخفاقات خطيرة فيما يتعلق بالمشاركة في المعلومات قبل هجمات الحادي عشر من (ايلول) سبتمبر وفي العمل السابق للحرب فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل بالعراق. أين المساءلة.".  

وتابع قائلا ان الامر يتطلب "فكرا جديدا" في وكالات المخابرات وفي الكونغرس.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك